شخصيات وطنية: الروح الوطنية لن تُهزم أمام سياسات الإبادة

أكدت شخصيات وطنية في ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، أن الروح الوطنية النابعة من نهج حركة الحرية والقائد أوجلان ستهزم سياسات الإبادة والصهر الممارسة ضدهم، وستعزز مستوى الوعي لديهم لتنظيم صفوفهم في مجابهة هجمات دولة الاحتلال التركي.

حققت الوطنية الكردية انتصارها مع حزب العمال الكردستاني، وواجهت أكثر السياسات همجية منها سياسات الإبادة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي التي سخرت كل إمكاناتها وعلاقاتها للقضاء على هذه الوطنية الكردية، وظهرت أمثلة لا حصر لها على وحشيتها، وارتكبت جرائم حرب ضد الإنسانية بحق الشعب الكردي وانتهكت القانون والأخلاق والدين أمام أنظار العالم أجمع.

ورداً على هذه الجرائم والهجمات، تؤكد شخصيات وطنية من ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، أن الروح الوطنية لن تهزم أمام سياسات الإبادة بل ستعزز مستوى الوعي لديهم للتسلح وتنظيم صفوفهم لمجابهة هجمات دولة الاحتلال التركي.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/09/20/181710_mqbwlh-hsyn.jpg

حيث تشير مقبولة حسين، إحدى النساء اللواتي تعرفن على حزب العمال الكردستاني في الثمانينيات عن طريق الشهيد خبات دوغان أحد أوائل كوادر الحزب في تربه سبيه، إلى أن "ثورة حزب العمال الكردستاني اختلفت عن باقي الانتقاضات الكردية التي سبقتها، بأيديولوجيا جديدة لخلاص الشعب الكردي من الإبادة والمجازر، الحزب الذي يتبع نهج الحرية والديمقراطية وهذا ما دفعني ودفع الكثير من الكرد إلى الانخراط في النضال".

وتطرقت مقبولة إلى الصعوبات التي واجهتهم في النضال، "تعرضنا للقمع من قبل الأنظمة الحاكمة كما تعرض النضال على مدار سنوات إلى محاولات عديدة لهجمات انتهج من خلالها العدو التركي شتى الأساليب"، وترى مقبولة أن الاحتلال التركي كان يرى في تأسيس الحزب وارتباط الشعب بالروح الوطنية في عموم كردستان نهاية لسياساته الاستعمارية لهذا السبب كان يصعد من هجماته.

وأكدت "ناضلنا وسنستمر في النضال من أجل بناء وطن حر ديمقراطي، تسوده العدالة".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/09/20/181654_zky-awsy.jpg

بدوره، أوضح المواطن محمد زكي أوسي من قرية عتبة شمال شرق تربه سبيه، والذي تعرف على حركة الحرية عام 1981 أثناء عمله في السعودية عن طريق بعض الوطنيين الموجودين هناك، كما التقى القائد عبد الله أوجلان في دمشق في عامي (1992 – 1996)، أن "دولة الاحتلال التركي سعت إلى القضاء على إرادة الكرد عبر شن هجمات متلاحقة ضد حزب العمال الكردستاني منذ إعلانه عام 1978، إلا أن الحزب ازداد قوة وتنظيماً وتنامت شعبيته".

وتابع "تعرضت حركة الحرية منذ تأسيسها وإلى اليوم لحرب خاصة وإعلامية إلى جانب شن هجمات وحملات عسكرية من قبل دولة الاحتلال التركي التي عملت على تأسيس أحزاب وتيارات سياسية ودينية ضد فكر حركة الحرية، بالإضافة إلى تسليح أشخاص كرد في شمال كردستان مقابل المال لمواجهة المناضلين وطمس الروح الوطنية التي تصاعدت مع ظهور حزب العمال الكردستاني".

وأكد أن ما يتمتع به القائد عبد الله أوجلان من فكر ديمقراطي، ونضاله من أجل جميع الشعوب المضطهدة وسعيه لضمان حقوقها، لا يتوافق مع مصالح الدول المتآمرة ذات الأجندات الاستعمارية، وأن ما وضعه القائد من نظريات لاتزال تطبق على أرض الواقع من خلال ثورة روج آفا".

ودعا محمد زكي أوسي شعب شمال وشرق سوريا إلى التسلح بالمقاومة وتصعيد النضال وتعزيز الروح الوطنية لمجابهة الهجمات التي تشن ضد إرادتهم.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/09/20/181637_hyah-slyman.jpg

وتتفق والدة الشهيدين نوبار ولوند خلف ، حياة سليمان، والتي تأثرت بأفكار الحزب من المنشورات والكتب التي كان يجلبها شقيقها الشهيد خالد خلال أعوام دراسته في جامعة حلب على تعزيز حركة الحرية للروح الوطنية لدى شعوب كردستان عامة.

وأكدت أن "الشعب الكردي تمسك بقضيته رغم جميع السياسات القمعية التي مارستها الأنظمة الاستعمارية والحاكمة بحقه"، معاهدة بتصعيد النضال كي تليق بتضحيات الشهداء في سبيل تحقيق الحرية والديمقراطية".

(آ)

ANHA


إقرأ أيضاً