صحفي عراقي: أردوغان ارتكب جرائم حرب ضد الإنسانية في سوريا وليبيا والعراق

قال الكاتب والصحفي العراقي، حازم العبيدي، إن أردوغان انتهك كل القوانين الدولية بتدخلاته السافرة واحتلاله مدن سورية وعراقية وليبية، وأشار إلى أن قتله للمدنيين الأبرياء بحجج واهية يتطلب الوقوف ضد هذا السلوك الأردوغاني الذي أدى إلى خراب تركيا قبل البلدان التي قام باحتلالها.

وأضاف العبيدي في تصريح خاص لوكالة أنباء "هاوار" أن "أردوغان أخذ يتخبط نتيجة أحلامه، مرة بتدخله العسكري واحتلاله للشمال السوري، ومرة بإسقاطه طائرات روسية وقتل طياريها، وفي اليوم الثاني يقدم اعتذاره لروسيا، ومرات أخرى يشكل ميليشيات سورية بعد أن كُشف أمره بدعم وإسناد قطعان داعش الإرهابية، ويشارك في استهداف المدن والقرى السورية حيث يقطنها الإخوة الكرد، ويرتكب جرائم يندى لها جبين الإنسانية، ومرة أخرى نجده يدعم أقرانه من قطعان الإخوان المسلمين الإرهابيين في ليبيا، وبكل وقاحة يحتل أرض عربية وهي ليبيا الجريحة مستخدماً المرتزقة السوريين وميليشيات داعش الإرهابية".

وأشار الصحفي العراقي، إلى "أن آخر نزوات أردوغان هو قصفه لشمال العراق وتحديداً في جبال سنجار (شنكال) وبعمق داخل الأراضي العراقية بحدود 180 كم وصولاً إلى مدينة الشرقاط، بحجة ملاحقة عناصر الـ PKK الكردية، علماً أن هؤلاء قد أبرموا اتفاقاً قبل سنوات قليلة مع حكومة إقليم كردستان العراق بتجميد عملياتهم العسكرية ضد القوات العسكرية التركية".

"يجب على الجميع مواجهة هذا المجرم الدولي"

وأكد العبيدي "أن أردوغان انتهك كل القوانين الدولية بتدخلاته السافرة واحتلاله مدن سورية وعراقية وليبية، وقتله المدنيين الأبرياء بحجج واهية تتطلب الوقوف ضد هذا السلوك الأردوغاني الذي أدى إلى خراب تركيا قبل البلدان التي قام باحتلالها، وعليه وجب على كل الشرفاء والأحرار سواء كانوا عرباً أم كرداً أم تركماناً وخاصة ممن يقيمون في أوروبا والغرب القيام بالتظاهرات أمام السفارات التركية، وأيضاً أمام البرلمانات الأوروبية للتنديد بحكومة أردوغان الإرهابية وعلى الأخوة الكرد مواجهة هذا المجرم الدولي والضرب على رأسه لعله يفيق من حلمه".

"تحالف قوي بين تركيا وإيران للتوسع في المنطقة"

وشدد العبيدي على "أن هناك تحالف قوي بين تركيا وإيران لتنفيذ مخططاتهما التوسعية في المنطقة، فعلى الرغم من الاختلاف الأيديولوجي بين إيران الشيعية المتطرفة وتركيا الإخوانية السنية المتطرفة، إلا أن الاثنتين اتفقتا على عمليات التغلغل في المجتمعات العربية والكردية وزرع الفوضى والفساد والقتل، لافتاً إلى أن إيران سمحت لتركيا بالتغلغل العسكري داخل أراضيها في المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني في جبال قنديل ومهاجمة القرى الكردية ومطاردة الناس وحرق قراهم كما تفعل إيران في محافظة كرمنشاه الكردية في إيران".

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً