صحف عربية: عقوبات موسعة على حكومة الأسد وتأهب عسكري في ليبيا

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة وموسعة على أقارب وحكومة الأسد وداعميها، فيما يتأهب الجيش الوطني الليبي تحسبًا لأي عملية غادرة من قبل تركيا ومرتزقتها، في حين سيحمل الكاظمي خلال الشهر القادم ملف القوات التابعة لإيران والعلاقة معها إلى واشنطن.

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى العقوبات الأمريكية على حكومة الأسد، بالإضافة إلى الأوضاع الليبية، وإلى الوضع العراقي.

العرب: سهام قيصر تطال نجل الأسد الأكبر

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها العقوبات الأمريكية على حكومة الأسد، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على النظام السوري وداعميه، ضمن ما يسمى بقانون قيصر الذي تم تفعيله الشهر الماضي، وطالت السلة الجديدة نجل الرئيس بشار الأسد حافظ، البالغ من العمر 18 عامًا".

وتأتي العقوبات الجديدة قبل أسابيع قليلة من انعقاد الجلسة الثالثة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف في 24 أغسطس.

وتشمل القائمة الجديدة، 14 كيانًا وشخصًا من بينهم زهير توفيق الأسد، ونجله، كرم الأسد، والفرقة الأولى في الجيش السوري، إلى جانب نجل بشار الاسد، حافظ الأسد.

وبموجب هذه العقوبات، لم يعد بإمكان حافظ الذي يحمل اسم جده الذي تولى رئاسة سوريا حتى وفاته عام 2000، السفر إلى الولايات المتحدة، حيث سيتم تجميد أصوله.

وسبق أن وُضعت والدته أسماء الأسد على اللائحة السوداء في يونيو، ويخضع الرئيس السوري بدوره لعقوبات أميركية منذ بدأ قمع الحركة الاحتجاجية التي انطلقت ضد نظامه عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من 380 ألف شخص وتهجير الملايين.  

وقال مسؤول أميركي عن ابن بشار الأسد “لاحظنا تصاعدًا في أهميته داخل العائلة”، مضيفًا “يواصل الأطفال البالغون بصورة رئيسة قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم”.

الشرق الأوسط: اليمن يقطف أولى ثمار «اتفاق الرياض»

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط " قطفت المناطق اليمنية المحررة، أولى ثمار «اتفاق الرياض»، بإعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي تعيين محافظ لعدن ومدير لأمنها، ضمن حزمة قرارات، أبرزها تكليف معين عبد الملك تشكيل حكومة خلال 30 يومًا".

وأعلنت السعودية، فجر أمس، موافقة الحكومة اليمنية و«المجلس الانتقالي الجنوبي» على آلية قدّمتها لتسريع العمل بـ«اتفاق الرياض» عبر نقاط تنفيذية، تشمل استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الطرفين، وإعلان «الانتقالي الجنوبي» التخلي عن الإدارة الذاتية.

وأوضح الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي أن الجهود التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أثمرت عن قبول الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي للآلية المقترحة من المملكة لتسريع وتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن.

ولقيت الجهود السعودية للتقريب بين الحكومة و«الانتقالي الجنوبي» ترحيبًا دوليًّا واسعًا، وقالت واشنطن إن تنفيذ «اتفاق الرياض» يمثل «خطوة أساسية نحو تحقيق سلام دائم للشعب اليمني»، كما قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن الاتفاق «خطوة أساسية تجاه تسوية سلمية مستدامة للصراع في اليمن»، مشيرًا إلى «إحراز تقدم مهم».

البيان: الليبيون يستقبلون عيد الأضحى بتأهب عسكري

ليبيا، قالت صحيفة البيان "يستقبل الليبيون غدًا أول أيام عيد الأضحى، في ظل وضع متردٍ أمنيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، بينما تفرض قوات الجيش الوطني طوقًا عسكريًّا مشددًا على منطقتي سرت والجفرة، وإجراءات أمنية استثنائية على بقية المدن الخاضعة لسيطرته.

وقال مصدر عسكري لـ«البيان»: إن قوات الجيش والقوى المساندة وضعت في حالة التأهب الشديد لصد أي عدوان غادر قد ينفذه الغزاة الأتراك ومرتزقتهم وميليشيات حكومة فائز السراج، على سرت والجفرة، مشيرًا إلى أن قيادة الجيش لا تستبعد أن يندفع النظام التركي لإعلان الحرب، إلى إعادة خلط الأوراق، متحديًّا بذلك الضغوط الإقليمية والدولية المسلطة عليه.

وأضاف أن العسكريين والمقاتلين من أبناء القبائل سيحتفلون بالعيد في مواقعهم، وأن كل التدابير اللازمة قد اتخذت لمواجهة أي عدوان تركي محتمل، ولتأمين المدن والمنشآت النفطية ومنطقة الساحل الليبي الخاضعة لسيطرة الجيش، مؤكدًا أن أية محاولة للاقتراب من الخط الأحمر ستواجه برد حازم وحاسم من قبل القوات المسلحة.

وفي الأثناء، حذرت تقارير مخابراتية من أن يتجه أردوغان لتفجير الأوضاع الأمنية في ليبيا، من خلال عمليات إرهابية ينفذها عناصر من تنظيم داعش الإرهابي تم نقلهم من شمال سوريا إلى طرابلس ومصراتة، مع ترجيح أن يكون قد تسلل بعضهم إلى منطقتي شرق وجنوب البلاد.

العرب: سلاح الميليشيات على رأس أجندة زيارة الكاظمي إلى واشنطن

وفي الشأن العراقي نقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية مطلعة في بغداد قولها إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي سيقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة الشهر القادم، حيث يلتقي الرئيس دونالد ترامب وبعضًا من كبار المسؤولين الأميركيين. وكان موعد الزيارة مقررًا الشهر الجاري، لكن ظروف فيروس كورونا أدت إلى تأجيلها.

وتقول مصادر دبلوماسية إن ملف المجموعات العراقية المسلحة التابعة لإيران، التي تأكد تورطها في مهاجمة مواقع داخل العراق تستضيف قوات أميركية أو من التحالف الدولي، سيتصدر جدول أعمال لقاءات الكاظمي خلال زيارته الولايات المتحدة، مؤكدة أن تحديد موعد زيارة الكاظمي إلى واشنطن يستند إلى التزام أميركي بمساعدة الحكومة العراقية على فرض القانون في مواجهة المارقين.

(ي ح)


إقرأ أيضاً