صحف عالمية: واشنطن تحذر من تعاون طالبان مع القاعدة, والإمارات تؤجل خطة الضم

حذر البنتاغون الأمريكي من تعاون قادة طالبان مع تنظيم القاعدة, فيما كشفت تقارير إسرائيلية أن الإمارات ودول خليجية ساهمت في تأجيل مخطط الضم.

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى الوضع الأفغاني, بالإضافة إلى خطة الضم الإسرائيلية.

واشنطن تايمز: البنتاغون يحذر من تعاون طالبان مع القاعدة

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الوضع الأفغاني, وفي هذا السياق قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية "حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من تقرير جديد رصين للكونغرس الذي يرسم صورة قاتمة للوضع الأمني داخل أفغانستان، وأن المناطق النائية في أفغانستان لا تزال موطنًا لـ "ملاذات الإرهابيين" ويتعاون بعض أعضاء طالبان بشكل روتيني مع الجماعات المتطرفة مثل القاعدة".

وأضافت "تأتي الدراسة التي أجراها الكونغرس في الوقت الذي تمضي فيه إدارة ترامب قدمًا في خفض القوات في أفغانستان، وهو عنصر مركزي في اتفاق سلام تاريخي أُبرم مع طالبان في وقت سابق من هذا العام، وتتوقف الاتفاقية على ضمانات الجماعة الإسلامية الراديكالية بأنها ستدخل في محادثات سلام، ولن تسمح للأمة مرة أخرى أن تكون قاعدة داخلية للمنظمات الإرهابية كما فعلت في السنوات التي سبقت هجمات 11 أيلول/سبتمبر".

وبحسب الصحيفة "لكن بعد أكثر من أربعة أشهر من توقيع الاتفاق، وبينما يسرع البنتاغون من وتيرة الانسحاب الأمريكي بعد قرابة عقدين من الزمن في أفغانستان، يقول القادة العسكريون الأمريكيون إن أجزاء من البلاد ليست فقط تحت سيطرة طالبان الصارمة ولكنها أصبحت مرة أخرى جيوبًا إرهابية".

ويمكن أن تزيد التحذيرات الصارخة من تعقيد خطة الإدارة للالتزام باتفاقية السلام مع طالبان على الرغم من الإشارات التحذيرية الرئيسة بأن شريكها التفاوضي غير راغب أو غير قادر على الوفاء بوعوده، وأن خروجًا أمريكيًا قد يؤدي إلى فوضى غير مسبوقة.

ويجادل بعض المتخصصين بأن المعلومات المدونة داخل وثائق البنتاغون تشير بقوة إلى أن الإدارة تتغاضى عن الواقع الفعلي داخل أفغانستان من أجل حماية جدول الانسحاب، وهو ما يمثل علامة بارزة في تعهد السيد ترامب بإخراج الولايات المتحدة من "الحروب التي لا نهاية لها".

 

وقال مايكل روبين المسؤول السابق في وزارة الدفاع، وهو الآن باحث مقيم في معهد أميركان إنتربرايز، إن طالبان فشلت في عزل نفسها عن القاعدة ولن تفعل ذلك في المستقبل.

جيروزاليم بوست: لن توقف العصي الأوروبية الضم، لكن الجزرة الإماراتية أوقفتها مؤقتًا

وبدورها قالت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية "جاء 1 تموز/يوليو دون قيام إسرائيل بإجراء أي تغييرات على الوضع القانوني للمستوطنات، لكن قطار السيادة ما زال مستمرًا، ليس بأقصى سرعة، ولكنه لا يزال يتمايل، أو كما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء: "تحدثنا عن مسألة السيادة التي نعمل عليها في هذه الأيام، وسنواصل العمل عليها في الأيام المقبلة".

ولا تزال العديد من البلدان ترسل رسائل تحذير صارمة، وآخرها من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والتي يبدو أنها قوبلت بتثاؤب من القدس.

ومن ناحية أخرى، فإن الفرص التي قد تفوتها إسرائيل - مثل التطبيع مع دول الخليج - هي التي أعطت صناع القرار في إسرائيل بعض التفكير.

وكتب جونسون في يديعوت أحرونوت أن "الضم سيشكل انتهاكًا للقانون الدولي، وآمل بشدة أن لا يتم الضم، إذا تم ذلك، فإن المملكة المتحدة لن تعترف بأي تغييرات على خطوط 1967، باستثناء تلك المتفق عليها بين الطرفين".

كما قال الاتحاد الأوروبي، وكذلك العديد من الدول الأعضاء فيه أنهم لن يعترفوا بأي تمديد للسيادة الإسرائيلية، ولكن لا تبدو التهديدات الأوروبية في مقدمة أذهان صانعي القرار الإسرائيليين.

ومثل جونسون، اختار سفير الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة نقل مخاوفه مباشرة إلى الجمهور الإسرائيلي، واختار صحيفة يديعوت أحرونوت ثاني أكثر الصحف قراءة في إسرائيل، على صحيفة يسرائيل هيوم الأكثر قراءة، والتي هي يمينية ومؤيدة للضم، وحتى مؤيدة لنتنياهو، وكلاهما كتب أن "الضم" سيهدد الأمن الإسرائيلي والإقليمي.

لكن عتيبة وضع استراتيجية مختلفة، وكتب أن الإمارات "ساعدت في خلق حوافز - جزر بدلًا من العصي - وركزت الانتباه على الفوائد الجماعية لجميع الأطراف".

التايمز: الجهاديون في موزمبيق يهددون مشاريع بريطانيا الضخمة في هذا البلد

وبدورها كشفت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها "أن حصة بريطانيا في خط أنابيب الغاز الأفريقي معرضة لخطر التوترات المتزايدة في المنطقة، وسط تقارير عن مذابح وقطع رؤوس هناك.

وبالقرب من المكان الذي تستعد فيه الحكومة البريطانية لدعم أكبر مشروع للطاقة في أفريقيا بقرض قيمته مليار جنيه إسترليني، يقوم المرتزقة المحمولون جواً بمطاردة الجهاديين الذين يقاتلون من أجل إنشاء الخلافة القائمة على الشريعة.

بدا أن اكتشاف حقول الغاز الطبيعي الضخمة قبالة أقصى امتداد لساحل موزمبيق قبل عقد من الزمن سيحول أحد أفقر الجيوب في العالم إلى "قطر أفريقيا" ويساعد في هذه العملية على دعم احتياجات بريطانيا المستقبلية من الطاقة مع تضاؤل احتياطيات بحر الشمال.

وأثارت تقارير عمليات قطع الرؤوس والمذابح واستهداف المتمردين السافر للبلدات الاستراتيجية القريبة من مشروع الغاز الذي تبلغ قيمته 60 مليار دولار الكثير من المخاوف في هذا البلد.

(م ش)

 


إقرأ أيضاً