صحف عالمية: تصاعد وتيرة الحرب بين روسيا والغرب على وقع تدخل إيران والتعبئة الجزئية

دخلت إيران على خط الصراع بين روسيا والغرب عبر طائراتها المسيرة، فيما سعى الكرملين إلى تهدئة القلق في المجتمع الروسي بشأن قرار الرئيس الروسي بالتعبئة الجزئية من خلال إنكار التقارير التي تفيد بأنه قرر إغلاق الحدود أو تطبيق الأحكام العرفية، كما وصفت صحيفة سعودية وفاة القرضاوي بوفاة خطيب الكراهية.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى تصاعد وتيرة الحرب بين روسيا والغرب ووفاة القرضاوي الملقب بخطيب الكراهية.

مشكلة كبيرة: الطائرات بدون طيار الإيرانية تشكل تهديداً جديداً لأوكرانيا

قالت صحيفة بوليتيكو الأميركية" منذ أكثر من أسبوع، بدأت الطائرات الإيرانية بدون طيار في الظهور لأول مرة في سماء أوكرانيا، حيث قالت مسؤولة عسكرية أوكرانية، إن الطائرات المسيرة انطلقت من شبه جزيرة القرم لمهاجمة وحدة القوات الخاصة التي تقاتل بالقرب من مدينة خيرسون الجنوبية، وتهربت الطائرات المسيرة من دفاعات الجنود وألقت قنابل على مواقعهم ودمرت دبابتين وطاقمهما بالداخل.

وقالت المسؤولة، التي سافرت إلى واشنطن العاصمة الأسبوع الماضي كجزء من وفد من المجندات الأوكرانيات: "من الصعب للغاية رؤية هذه الطائرات بدون طيار على الرادارات، إنها مشكلة كبيرة".

وخلال الأسبوع الماضي، نشرت روسيا طائرات بدون طيار قتالية إيرانية من طراز "شاهد-136" و"مهاجر-6"، في جميع أنحاء أوكرانيا، ما أدى إلى نتائج مدمرة.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في خطابه، يوم الجمعة، إن قوات بلاده المضادة للطائرات أسقطت أكثر من عشر طائرات مسيرة في منطقة دنيبروبيتروفسك الشرقية وأوديسا، وعرَّفها سلاح الجو الأوكراني بأنها طائرات بدون طيار من طراز "شاهد-136" وطائرات "مهاجر-6" بدون طيار تحمل ذخائر، ويمكن استخدامها أيضاً للاستطلاع.

لكن 3 جنود أوكرانيين قالوا في مقابلات عدة، إن الطائرات الإيرانية بدون طيار تشكل تهديداً كبيراً، وقالوا إن وصولها إلى ساحة المعركة يجعل حاجة الغرب إلى إرسال أسلحة حديثة إضافية أكثر إلحاحاً.

ويبدو، أن الطائرات الإيرانية بدون طيار قد تغير قواعد اللعبة بالنسبة إلى الروس، فهي صغيرة نسبياً وتحلق على علو منخفض، متهربةً من الرادارات الأوكرانية".

روسيا لم تتخذ أي قرار بعد بشأن إغلاق الحدود وسط غضب من التعبئة

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "سعى الكرملين إلى تهدئة القلق في المجتمع الروسي بشأن قرار الرئيس فلاديمير بوتين بالتعبئة الجزئية من خلال إنكار التقارير التي تفيد بأنه قرر إغلاق الحدود أو تطبيق الأحكام العرفية.

استمر الذعر بشأن أمر التعبئة الذي أصدره بوتين، في تأجيج الاحتجاجات ودفع الناس إلى الفرار عبر الحدود القليلة المتبقية المفتوحة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الإثنين "لم يتم اتخاذ أي قرارات" بشأن الأحكام العرفية أو إغلاق الحدود، وفقاً لوكالة الأنباء الحكومية "ريا نوفوستي.

وأفاد محامون ونشطاء أن حرس الحدود في بعض المناطق يمنعون الرجال من المغادرة على أساس أنهم مؤهلون للتعبئة.

واعترف بيسكوف بأن بعض المناطق تستدعي الأشخاص الذين لم يستوفوا المتطلبات الروسية لأهلية التجنيد، لكنه أصر على أنه "يتم إصلاح حالات الانحراف عن المعايير المطلوبة".

تصاعدت الاحتجاجات والهجمات على مكاتب التجنيد في روسيا منذ أن أعلن بوتين عن تعبئة "جزئية" لما يصل إلى 300 ألف شخص الأسبوع الماضي لتعزيز غزو أوكرانيا.

وركز الغضب الشعبي على تقارير منتشرة عن قيام المسؤولين بإصدار مسودات إخطارات لقطاعات واسعة من السكان، على الرغم من أن وزارة الدفاع قالت إنها لن تحشد سوى الأشخاص ذوي الخبرة العسكرية".

وفاة "خطيب الكراهية" والزعيم الروحي للإخوان عن عمر يناهز 96 عاماً

تحت العنوان أعلاه قالت صحيفة عرب نيوز السعودية "توفي يوم الإثنين يوسف القرضاوي، رجل الدين الإسلامي المتطرف الذي قالت عنه الصحيفة في دراسة عن القرضاوي بأنه "خطيب للكراهية"، عن عمر يناهز 96 عاماً.

ووصف القرضاوي الدول الإسلامية بالضعف، ودعا المواطنين إلى قلب حكوماتهم وشن حرب على كل من يعارض الإخوان المسلمين.

واتُهم القرضاوي بإثارة الفتنة بين دول الخليج العربية، وحكمت عليه محكمة مصرية بالإعدام غيابياً في 2015، إلى جانب قيادات أخرى في الإخوان".

(م ش)


إقرأ أيضاً