صحف عالمية: تركيا تقوّض الناتو والكونغرس يحذّر من التطور الهائل للصناعة العسكرية الصينية

وجّه وزير الخارجية الأمريكي انتقادات إلى سلوك تركيا الذي يهدد تماسك الناتو والمثير للاستفزاز في شرق البحر الأبيض المتوسط وليبيا وسوريا وقره باغ، فيما حذّر تقرير صادر عن الكونغرس من مخاطر تطور الجيش الصيني.

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الاستياء الأمريكي من دور تركيا الاستفزازي، وكذلك المخاوف من التطور الكبير الحاصل في الجيش الصيني.

'كاثيمريني: بومبيو: تركيا تقوض تماسك الناتو'

صحيفة كاثيمريني اليونانية تحدثت عن معارضة الخارجية الأمريكية لتصرفات تركيا في المتوسط وليبيا وسوريا، وقالت: "انتقد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تركيا لمعارضتها مبادئ وعمل الناتو وتقويض تماسكها خلال مؤتمر عبر الهاتف لوزراء الخارجية يوم الثلاثاء"، وفقًا لمصادر دبلوماسية.

وفي مؤتمر عبر الهاتف، تحدث بومبيو عن أنشطة أنقرة الاستفزازية في شرق البحر الأبيض المتوسط وليبيا وسوريا وقره باغ، مضيفًا أن امتلاك تركيا لنظام صواريخ S-400 كان بمثابة "هدية لروسيا" من حليف في الناتو، بحسب المصادر.

وأكد بومبيو أن "آلية تفادي التضارب" العسكرية المتفق عليها بين أثينا وأنقرة في تشرين الأول/أكتوبر لا تعمل بسبب تركيا.

'الواشنطن تايمز: الكونغرس يحذّر من أن الجيش الصيني يتوسع بسرعة ولديه طموحات عالمية'

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، فتطرقت إلى تطور الجيش الصيني من حيث المعدات العسكرية واللوجستية، وقالت: "يوسع الجيش الصيني بسرعة قدرته على إبراز قوته عالميًّا، وفي العقد القادم سيكون قادرًا على شن حرب بعيدًا عن أراضيه"، وفقًا لتقرير جديد للكونغرس.

وقال تقرير اللجنة السنوية التابعة للكونغرس الأمريكي: "حقق جيش التحرير الشعبي تطورات في الفترة الأخيرة في الصواريخ والقاذفات وطائرات النقل والتجديد في البحر والخدمات اللوجستية بطرق حسّنت بشكل كبير من قدرة جيش التحرير الشعبي على إبراز قوته ونشر قوات التدخل السريع بعيدًا عن شواطئ الصين".

وقال معدو التقرير: "إن قدرات الصين على إبراز القوة تتطور بوتيرة سريعة ومتسقة، ما يعكس تصميم القيادة المدنية على تحويل جيش التحرير الشعبي إلى قوة استكشافية عالمية في غضون عقود".

وبحسب التقرير، يهدف جيش التحرير الشعبي بحلول منتصف القرن إلى أن يكون قادرًا على نشر القوات بسرعة في أي مكان في العالم.

وأضاف التقرير: "القوة العسكرية المتنامية للصين هي الأكثر تقدمًا في شرق وجنوب شرق آسيا، ولكنها تتحرك بسرعة في المحيط الهندي وبعيدًا عن منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية".

فيما قالت الرئيسة المشاركة للجنة كارولين بارثولوميو للصحفيين خلال اجتماع عبر الإنترنت بشأن إصدار التقرير، إن البحث، بما في ذلك شهادة مسؤولي المخابرات الأمريكية، كشفت أن الصين تنوي بمرور الوقت نشر قوات عسكرية خارج منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وتابعت: "في غضون السنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة، يهدف القادة الصينيون إلى أن يكونوا قادرين على خوض حرب محدودة في الخارج لحماية مصالحهم في الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق الصينية".

وأوضحت أن "النهج العدائي" للحزب الشيوعي الحاكم تجاه الولايات المتحدة وصل إلى مستويات جديدة من الشدة هذا العام، حيث "أصبح قادة الصين أكثر عدوانية وعدائية، ولم تعد بكين تتظاهر بالالتزام بالقوانين والأعراف الدولية".

ويفحص التقرير المؤلف من 587 صفحة التهديدات الاقتصادية والأمنية الصينية ويقدم عدة توصيات للكونغرس لمواجهة التحديات، ومع ذلك، يركّز القسم الأكثر تفصيلًا في التقرير على الامتداد العسكري المتزايد للصين، والذي يتضمن صواريخ وسفن حربية وطائرات حربية متطورة، إلى جانب نظام لوجستي وقواعد تمتد من سواحل الصين إلى جنوب غرب آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.

'ذا ناشيونال الإماراتية: النخبة في بيروت لا تعرف ماذا تفعل بلبنان سوى نهبها'

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية في تحليل لها بخصوص الوضع في لبنان: "لم يكن للبنان حكومة تعمل بكامل طاقتها منذ أوائل آب/أغسطس، وذلك عندما قدّم رئيس الوزراء حسان دياب استقالته في أعقاب الانفجار المروع في ميناء بيروت، ومنذ ذلك الحين، عمل في منصب مؤقت".

وفي غضون ذلك، حاول سعد الحريري، رئيس الوزراء الأسبق، تشكيل حكومة خاصة به بعد أن كلفته بذلك بأغلبية برلمانية في 22 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ولم يحرز الحريري أي تقدم منذ ذلك الحين، ويرجع ذلك أساسًا إلى الخلافات مع الرئيس ميشال عون وصهر الرئيس جبران باسيل حول عدد من الحقائب الوزارية وحجم الحكومة ومن سيعين وزراء مسيحيين.

ويبدو أن غرق لبنان في الكارثة الاقتصادية بشكل أعمق من أي وقت مضى لا يقلق السياسيين إلا قليلًا لأنهم يواصلون التمسك بشدة بمطالبهم السياسية.

وعلى أساس هذا السلوك وحده، فإن اعتبار العديد من القادة السياسيين والماليين في لبنان على أنهم اتحاد للمجرمين لن يكون بعيدًا عن الحقيقة، فبعد أن أفلسوا البلاد خلال عقود من الفساد، وبالتالي سلبوا ملايين المواطنين مدخرات حياتهم، استمروا في تأخير جميع الجهود المبذولة لإدخال الإصلاحات اللازمة لتأمين المساعدة المالية من صندوق النقد الدولي.

(م ش)


إقرأ أيضاً