صحف عالمية: شركة طيران سورية تنتهك حظر الأسلحة ولقاء حريري وأردوغان يشكل جدلًا بين المعارضة التركية

كشف تقرير إعلامي أن شركة طيران سورية تستخدمها الأمم المتحدة متهمة بخرق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، فيما وجهت المعارضة التركية انتقادات حادة لأردوغان نتيجة استقباله لسعد الحريري المتهم بقضايا فساد في تركيا.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى الاتهامات الموجهة الى شركة طيران سورية خرقت حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، وكذلك انتقادات المعارضة التركية لزيارة الحريري إلى بلادهم، ومصير الاتفاق النووي الإيراني في ظل إدارة بايدن.

'الأمم المتحدة تنقل مساعدات لليبيا على متن طائرة يعتقد خبراء أنها انتهكت حظر الأسلحة المفروض عليها'

صحيفة الإندبندنت البريطانية تحدثت عن خرق شركة طيران سورية حظر الأسلحة المفروض على ليبيا وقالت: "قدمت الأمم المتحدة مساعدات إلى بنغازي باستخدام شركة طيران سورية تخضع لعقوبات أمريكية يعتقد الخبراء أنها انتهكت حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا من خلال نقل المرتزقة والمواد العسكرية إلى البلاد.

وباستخدام مواقع تتبع الرحلات، حددت الإندبندنت طائرة أجنحة الشام التي تستخدمها الأمم المتحدة لنقل 16 طنًّا من أدوية الطوارئ والإمدادات الطبية الحيوية إلى ليبيا يومي 6 و8 كانون الثاني/ يناير.

ووفقًا لدبلوماسي دولي كبير، على دراية بتحقيق سري مستمر من قبل الأمم المتحدة في الانتهاكات، تم تحديد الطائرة نفسها من قبل لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة لنقل مقاتلين وأسلحة إلى ليبيا، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ثلاث مرات على الأقل عام 2020 ومرتين عام 2019.

'لقاء مفاجئ بين أردوغان والحريري يثير غضب المعارضة التركية'

صحيفة نيوز السعودية تحدثت عن زيارة الحريري إلى أنقرة وقالت: "في زيارة مفاجئة، التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على انفراد برئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في 8 كانون الثاني/ يناير في اسطنبول.

وناقش الطرفان خلال اللقاء سبل التعاون بين البلدين بما في ذلك تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية خلال الاجتماع الودي الذي شكر فيه الحريري أردوغان على دعمه للاستثمارات التركية في لبنان.

ومع ذلك، لم يكن الجميع راضين عن هذه الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء اللبناني، الذي ارتبط اسمه غالبًا بقضايا فساد في تركيا، لا سيما فيما يتعلق بالتورط المزعوم لعائلة الحريري في شركة ترك تليكوم.

وفي خطابه البرلماني يوم الإثنين، رد فائق أوزتراك المتحدث باسم (CHP)، على الترحيب الحار من جانب أردوغان بالحريري، قائلًا: "كيف يمكنك الجلوس إلى طاولة واحدة مع هذا الرجل الذي كسب مليارات الدولارات بدون دفع فلس واحد؟".

وكان المستشار الأول للرئيس التركي يجيت بولوت ونائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي عضوين في مجلس إدارة شركة ترك تليكوم، الذين استفادوا من رواتب عالية أثناء عملية الخصخصة، حيث عمل أوكتاي كنائب رئيس مجلس إدارة الشركة لفترة طويلة.

'اختراقات ترامب في الشرق الأوسط تعقد تعهد بايدن بالانضمام إلى الصفقة الإيرانية'

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: "ربما مثّلت الاختراقات الدبلوماسية التي صنعها المسؤولون الأمريكيون بين العديد من الدول العربية الكبرى وإسرائيل خلال العام الماضي أعظم انتصار في السياسة الخارجية لإدارة ترامب.

ولكن الأسئلة الكبيرة الآن تواجه ما يسمى باتفاقات إبراهيم، وكيف ستسير الأمور في ظل إدارة بايدن القادمة، التي يهدد سعيها الذي طال انتظاره بدبلوماسية نووية متجددة مع إيران بضرب منطق الاتفاقات التاريخية.

وأصبحت الاتفاقات ممكنة بفضل حملة غير مسبوقة من إدارة ترامب للضغط على القادة العرب والإسرائيليين لتنحية الخلافات طويلة الأمد حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جانبًا لصالح الوحدة ضد عدوهم المشترك في إيران.

وزاد دبلوماسيون أمريكيون، بمن فيهم صهر الرئيس ترامب ومستشاره للشرق الأوسط جاريد كوشنر، الضغط من أجل صفقات التطبيع بعد انسحاب ترامب في 2018 من الاتفاق النووي الدولي مع إيران، وهي الخطوة التي أثارت غضب حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، ولكن احتفل به المنافسون الرئيسيون لإيران في المنطقة، وأبرزهم السعودية.

وفي هذا السياق، يقول الباحث في شؤون الشرق الأوسط في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات جوناثان شانزر "أعتقد أنه ستكون إدارة بايدن حريصة على الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني، لكنها ستكون حساسة أيضًا لحقيقة أن الشرق الأوسط يتحدث الآن بصوت واحد عن مخاطر إيران".

 (م ش)


إقرأ أيضاً