صحف عالمية: صفقة الطاقة المصرية هي مكسب لحكومة دمشق وألمانيا متخوفة من إغلاق خط أنابيب الغاز الروسي

قالت تقارير إن حكومة دمشق ستستفيد من اتفاقية توريد الغاز التي وقعتها مع مصر، فيما تخشى الحكومة الألمانية أن تستفيد روسيا من الصيانة السنوية لخط أنابيب التصدير الرئيس لإغلاق إمدادات الغاز عن البلاد تماماً، كما قد يضرب تسونامي قريباً مدناً رئيسة على البحر الأبيض المتوسط ​​ كمرسيليا والإسكندرية وإسطنبول.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى المكاسب المحتملة لحكومة دمشق من صفقة الطاقة المصرية والمخاوف الألمانية من اغلاق خط الغاز الروسي، إلى جانب تحذيرات من حدوث تسونامي على مدن مطلة على البحر الأبيض المتوسط.

صفقة الطاقة المصرية هي مكسب محتمل للنظام السوري

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "وقعت سوريا ومصر اتفاقية لتوريد الغاز هذا الأسبوع من المفترض أن تساعد لبنان وستفيد دمشق أيضاً.

وبموجب الاتفاق سيرسل نحو 650 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من مصر إلى لبنان عبر سوريا. وقالت رويترز إنه من الغريب أن هذا جزء من "جهد تدعمه الولايات المتحدة لمعالجة انقطاع التيار الكهربائي في لبنان عن طريق نقل الكهرباء والغاز". وهذا يعني أنه حتى مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على النظام السوري، يبدو أنها ستقبل أن يكون النظام قناةً لاحتياجات لبنان من الطاقة. وهذا يعني أن النظام السوري سيستفيد بشكل كبير من هذه الصفقة.

ويبدو أن النظام السوري سيربح، وكذلك حزب الله ولبنان، والآن قد يكون حزب الله قادراً على استخدام هذه الصفقة بطريقة ما لصالحه. هذا بسبب مشاركة البنك الدولي والولايات المتحدة، وفقاً للتقارير. طبعاً من مصلحة الولايات المتحدة وغيرها ألا يستفيد حزب الله والنظام السوري. مصر لديها علاقات ودية مع النظام السوري، فلا مانع من استفادة دمشق. في غضون ذلك، قد يتساءل الأردن عما إذا كان هذا الاتفاق سيعني استمرار سوريا في السماح للميليشيات الموالية لإيران بتهريب المخدرات في المنطقة، الأمر الذي يهدد الأردن.

وتقول التقارير إن سوريا قد تحصل على بعض الغاز لكنها لن تحصل على السيولة من الاتفاق. وذلك لتمهيد الطريق أمام سوريا لقبول الاتفاقية".

ألمانيا تخشى إغلاق خط أنابيب الغاز الروسي بحجة "الصيانة"

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "تخشى الحكومة الألمانية أن تستفيد روسيا من الصيانة السنوية لخط أنابيب التصدير الرئيس لإغلاق إمدادات الغاز عن البلاد تماماً، مما يزيد من خطر حدوث أزمة طاقة شتوية في أكبر اقتصاد في أوروبا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خفضت روسيا تدفق الغاز عبر نورد ستريم 1 بنسبة 60 في المائة. وسيتم إغلاق خط الأنابيب، وهو أحد القنوات الرئيسة لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، لمدة أسبوعين تقريبًا اعتبارًا من منتصف تموز.

ويقول المسؤولون إنهم قلقون من أن شركة غازبروم، قد توقف تسليم الغاز تماماً، مما يقوض جهود ألمانيا لملء مخزون الغاز قبل موسم التدفئة الشتوي.

وتأتي المخاوف بشأن نورد ستريم 1 وسط إدراك متزايد في برلين وعواصم أوروبية أخرى بأن روسيا تقوم بتسليح صادراتها من الطاقة رداً على عقوبات الاتحاد الأوروبي بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، يوم الأحد، إن ألمانيا ستعيد فتح محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لتعزيز إمدادات الطاقة في البلاد.

وقال هابيك إنه لا يمكنه استبعاد حدوث ضغوط أخرى على شحنات الغاز. وقال يوم الأربعاء "بالنظر إلى الوضع الحالي، يجب أن نفترض أن بوتين مستعد لخفض تدفق الغاز بشكل أكبر".

مرسيليا والإسكندرية واسطنبول معرضون لتسونامي البحر الأبيض المتوسط

قالت صحيفة غارديان البريطانية" قد يضرب تسونامي قريباً مدناً رئيسة على البحر الأبيض المتوسط ​​أو بالقرب منه بما في ذلك مرسيليا والإسكندرية وإسطنبول، وفقاً لليونسكو.

ومن المتوقع أن ترتفع مخاطر حدوث تسونامي في المجتمعات الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ​​مع ارتفاع مستويات سطح البحر.

وقالت منظمة الأمم المتحدة التعليمية والعلمية والثقافية إن خمسة مجتمعات معرضة للخطر في البحر الأبيض المتوسط ​​ستنضم إلى 40 بلدة ومدينة أخرى "الاستعداد لتسونامي" في 21 دولة بحلول العام المقبل. بالإضافة إلى مرسيليا والإسكندرية وإسطنبول، تشمل مدن كان وتشيبيونا، وهي بلدة تقع على ساحل المحيط الأطلسي بإسبانيا بالقرب من قادس.

ويعد برنامج "الاستعداد لتسونامي" جزءًا من جهود اليونسكو الأوسع، والتي تم إطلاقها قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات في لشبونة الأسبوع المقبل، لضمان أن تعرف جميع المجتمعات المعرضة للخطر ما يجب فعله في حالة حدوث تسونامي بحلول عام 2030.

وقال خبير تسونامي في اليونسكو برناردو ألياجا: "كانت كارثة تسونامي عامي 2004 و2011 بمثابة جرس إنذار. لقد قطعنا شوطاً طويلاً منذ عام 2004. نحن اليوم أكثر أماناً. لكن هناك فجوات في التأهب ونحن بحاجة إلى التحسين، نحتاج إلى التأكد من فهم التحذيرات".

 (م ش)


إقرأ أيضاً