صحف عالمية: أنقرة تقوض الديمقراطية في أوروبا والأخيرة تعارض الضغوط الأمريكية على إيران

قالت تقارير إن أنقرة  تسعى عبر سياساتها البلطجية إلى تقويض الديمقراطية الموجودة في أوروبا, فيما تحاول الولايات المتحدة تمديد حظر الأسلحة على إيران إلا أن هناك معارضة أوروبية.

تطرقت الصحف العالمية اليوم, إلى الاتهامات الأممية لتركيا بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية, بالإضافة إلى مساعي واشنطن لتمديد حظر الأسلحة على إيران, وإلى الوضع الاقتصادي والمعيشي في سوريا.

جيروزاليم بوست: تركيا تقوم بمحاولات واسعة لتقويض الديمقراطية الأوروبية

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الخلاف التركي الأوروبي, وفي هذا السياق قالت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية "إن الحكومة التركية تتدخل بشكل متزايد في السياسة المحلية في جميع أنحاء أوروبا من خلال تخريب المؤسسات الديمقراطية ومحاكمة الصحفيين والنقاد والمعارضين والأقليات.

وبحسب عشرات التقارير، فإن أنقرة تسعى إلى اعتقال صحفيين موجودين في أوروبا، وتراقب أي شخص ينتقد الحكومة التركية، وتشجع البلطجية اليمينية المتطرفة على مهاجمة المتظاهرين الكرد.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، هاجم المتطرفون الأتراك في فيينا مسيرتين قامت بهما الجماعات الكردية احتجاجًا على الغزو العسكري التركي الجديد لكردستان العراق.

وسرعان ما ادّعت أنقرة أن المظاهرات نظمها حزب العمال الكردستاني، وفي الواقع، تستخدم أنقرة مرارًا وتكرارًا ادعاءات "الإرهاب" لأي شخص يحتج أو ينتقد على وسائل التواصل الاجتماعي، مع العلم أنه لا يوجد دليل على أن أيّ من المتظاهرين السلميين في النمسا متورطون في الإرهاب.

وتركيا واحدة من عدة دول تسعى إلى تقويض المؤسسات الديمقراطية الأوروبية والتزام الاتحاد الأوروبي بحرية التعبير.

وفي غضون ذلك، تريد أنقرة، وذلك عبر عضويتها في الناتو، مطالبة الاتحاد الأوروبي بلعب دور أكبر في التدخل العسكري التركي في سوريا والعراق وليبيا.

نيويورك تايمز: واشنطن تدعو إلى فرض حظر على الأسلحة إلى إيران

وقالت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية "دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران إلى أجل غير مسمى، لكن نداءه فشل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث رفضته روسيا والصين بشكل صريح، وكما ظهر التناقض بين حلفاء الولايات المتحدة.

وإن العرض الأمريكي سيفشل وبشكل شبه مؤكد في مجلس الأمن، وقال دبلوماسيون إنه ربما لن يجمع حتى الدعم الكافي ليتم طرحه للتصويت.

وعبّر ممثلو بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن عدم ارتياحهم لانتهاء الحظر والنهج الأمريكي، وقالت القوى الأوروبية إنها تأمل في إيجاد طريقة ما للحدّ من وصول إيران إلى الأسلحة من خلال حل وسط تم التفاوض عليه في إطار اتفاق عام 2015.

الغارديان : الأمم المتحدة: سوريا بحاجة إلى 10 مليار دولار كمساعدة

وبدورها قالت صحيفة الغارديان البريطانية "قالت وكالات الأمم المتحدة إن سوريا بحاجة إلى 10 مليار دولار كمساعدات لتجنب الوقوع في أزمة أعمق نتيجة لوباء فيروس كورونا والتدهور الاقتصادي بعد أكثر من تسع سنوات من الحرب.

وشاركت حوالي 60 دولة والاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة في مؤتمر لجمع التبرعات عبر الإنترنت يوم الثلاثاء، قال خلاله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، إن الأموال ضرورية لدرء المزيد من الكوارث ومساعدة اللاجئين الذين يعيشون الآن في مكان آخر.

واستعاد الأسد، بمساعدة من حلفائه الروس والإيرانيين، سيطرته على معظم سوريا في صراع أودى بحياة 400 ألف شخص على الأقل، لكن القتال لم ينته بعد، وهناك حوالي 7 ملايين شخص مشردين داخلياً، ولا يزال 11 مليونًا بحاجة إلى المساعدة الإنسانية.

(م ش)


إقرأ أيضاً