صحف عالمية: أنقرة تنشر الفوضى وداعش لا يزال التهديد الأكبر لبريطانيا

قالت تقارير إن أنقرة تحاول جاهدةً خلق أزمات كثيرة في محيطها، الأمر الذي دفع بواشنطن إلى منع وصول طائراتها الحديثة إليها، فيما حذر وزير الدفاع البريطاني من مخاطر عودة داعش والذي يشكل التهديد الأهم لبلاده.

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى الفوضى التي تنشرها تركيا، بالإضافة إلى التحذيرات البريطانية من عودة داعش، وإلى انتشار المجاعة في اليمن.

جيروزاليم بوست: تركيا خسرت طائرات F-35 وتتعرض لضغوط نتيجة عمليات الحفر المتوسطية

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الضغوط الأمريكية على تركيا، وفي هذا السياق قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: " تواجه تركيا، التي تحاول حكومتها خلق أزمات إقليمية كل شهر من أجل تأجيج التوترات من ليبيا إلى أرمينيا، ضغوطًا متزايدة لوقف تصعيد أنشطتها في البحر الأبيض المتوسط.

ويأتي ذلك عندما وافقت القوات الجوية الأمريكية على شراء طائرات F-35 التي كانت مخصصة لتركيا، وذلك بسبب تفضيل الأخيرة الأسلحة الروسية على حساب العمل مع أعضاء حلف شمال الأطلسي.

وتهيمن على أنقرة بشكلٍ متزايد حكومة عسكرية وقومية ومتطرفة، والتي أرسلت مؤخرًا آلاف المرتزقة السوريين إلى ليبيا، وقصفت الكرد في العراق وهددت أيضًا بالتورط في النزاع بين أذربيجان وأرمينيا.

وكما انخرطت تركيا في شمال سوريا، ما أدى إلى تأجيج المتطرفين ونشر عدم الاستقرار في مناطق من عفرين إلى تل أبيض، وقد يكون البحر المتوسط هو محور الصدام التالي.

وفي غضون ذلك، انتقدت الولايات المتحدة تركيا بسبب نشاطها في البحر الأبيض المتوسط ​​الذي أثار توترات مع اليونان، وانتقدت وزارة الخارجية الأمريكية، التي عادةً ما تكون مؤيدة لأنقرة، خطط تركيا للعمليات حول جزيرة كاستيلوريزو اليونانية وأي عمل في المياه المتنازع عليها قبالة الجزيرة.

وتخلق أنقرة أزمة جديدة كل شهر، ويجب النظر إلى دور أنقرة على أنه قوس من الصراعات المحتملة مع اليونان وسوريا وليبيا".

ديلي ميل: وزير الدفاع البريطاني يحذر من أن داعش لا يزال يشكل "التهديد الأهم"

وبدورها قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية: "أفاد وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، أن نحو 360 بريطاني انضموا إلى داعش في سوريا والعراق، لايزالون طلقاء أو في أماكن الحجز، وأن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني ضربت 40 هدفًا إرهابيًّا في إطار عمليات ضد التنظيم خلال الـ 12 شهرًا الماضية".

وقال والاس: "تتضمن هذه الأهداف الكهوف التي يسكنها إرهابيو داعش في المناطق النائية في شمال العراق، ومخابئ الأسلحة ومعسكرات التدريب، كما تضمنت أيضًا تدمير نقطتين هامتين لداعش في قتال عنيف، مع قوات الأمن العراقية".

وأشار إلى أنه رغم أن داعش فقد السيطرة على الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، إلا أن القتال معه لم ينته ولا يزال شاقًا، مضيفًا: "تستمر الإيديولوجيا السامة في الصمود، ولا يزال تأثيرهم الخبيث ينتشر".

ولفت إلى أن داعش يحتفظ بالبنية اللازمة لتنفيذ هجمات ضد بريطانيا، وقال: "يبقى داعش أكبر تهديد إرهابي للمملكة المتحدة ومصالحنا".

الغارديان: وكالات الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في اليمن

وفيما يخص انتشار المجاعة في اليمن قالت صحيفة الغارديان البريطانية: "يواجه اليمن خطر العودة الوشيكة إلى مستويات الجوع وانعدام الأمن الغذائي المدمرة، وفقًا لتحليل جديد نشرته وكالات الأمم المتحدة".

ويقول برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسف: "إن النسبة المئوية للسكان الذين يتوقع أن يواجهوا انعدام الأمن الغذائي الحاد في المناطق الجنوبية من البلاد سترتفع من 25٪ إلى 40٪ بحلول نهاية العام.

وتشمل المناطق التي يتوقع أن تشهد أسوأ تدهور خلال الأشهر الستة المقبلة أبين وعدن والضالع وحضرموت ولحج وتعز، حيث من المتوقع أن ينتقل عدد المتضررين في المنطقة من 2 مليون شخص إلى 3.2 مليون من السكان الذين شملهم الاستطلاع".

وقد تم إلقاء اللوم على المشاكل المتصاعدة في مجموعة من الصدمات الاقتصادية والصراعات والفيضانات والجراد الصحراوي والفيروس التاجي، والتي قالت اليونيسف إنها "تخلق عاصفة مثالية" هددت بعكس الجهود الأخيرة لتحقيق الاستقرار في الأمن الغذائي في البلاد".

(م ش)


إقرأ أيضاً