شبيبةُ الحسكة: على الجهاتِ المعنيّةِ التّحرّك والموافقة على طلبِ لقاء أوجلان والاطمئنان على صحّته

طالبت حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة في مدينة الحسكة، الجهات المعنيّة بالتّحرّك والموافقة على طلب لقاء القائد عبد الله أوجلان من قبل محاميه للاطمئنان على صحّته، وأكّدوا عزمهم على مواصلة نشاطاتهم وفعاليّاتهم إلى أن يتمّ معرفة الوضع الصّحّيّ لأوجلان. 

تستمرّ الفعاليّات والاعتصامات في مدن شمال وشرق سوريّا المتعلّقة بصحّة وسلامة القائد عبد الله أوجلان، بعد الحريق الّذي نشب في جزيرة إيمرالي الّتي يُحتجز فيها أوجلان.

ونظّمت حركة الشّبيبة الثّوريّة في مدينة الحسكة تظاهرة بهذا الصّدد شارك فيها المئات من الشّباب.

وانطلقت التّظاهرة من أمام دوّار سينالكو في حيّ تل حجر، وجابت الشّارع العام صوب خيمة الاعتصام بحيّ الكلّاسة. ردّد خلالها المتظاهرون شعارات تستنكر العزلة المفروضة على أوجلان. كما حملوا المشاعل، ورفعوا صور أوجلان.

وتجمّع المتظاهرون أمام خيمة الاعتصام، حيثُ ألقى الإداريّ في حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة آلان بيكس كلمة قال فيها: "ندين ونستنكر ممارسات الدّولة التّركيّة بحقّ قائدنا عبد الله أوجلان، وهذه ليست المرّة الأولى الّتي يحاولون فيها القضاء على فكر وفلسفة القائد".

وأكّد آلان بيكس أنّهم سوف يواصلون نشاطاتهم إلى أن يتمّ تحرير القائد: "القائد سُجن بسبب مطالبته بالحرّيّة لكافّة شعوب العالم, والدّولة التّركيّة حاربت أفكاره القائمة على نهج الأمّة الدّيمقراطيّة وأخوّة الشّعوب.

وطالب بيكس المجتمع الدّوليّ والمنظّمات الدّوليّة أن يقوما بواجبهما حيال حادثة الحريق المفتعل الّذي حدث في جزيرة إيمرالي.

ومن جانبها ألقت عضوة حركة الشّبيبة الثّوريّة السّوريّة آهين علي كلمة قالت فيها: "الدّولة التّركيّة تحاول كسر إرادتنا بفرض العقوبات على القائد عبد الله أوجلان، ولكن نحن سوف نحارب حتّى آخر رمق من أجل تحرير قائدنا".

وأضافت آهين علي: "نحن كشبيبة  في جميع مناطق شمال وشرق سوريّا سنواصل فعاليّاتنا واعتصاماتنا إلى أن تأتينا معلومات بخصوص صحّة القائد عبد الله أوجلان، كما نطالب بالموافقة على طلب لقاء أوجلان من قبل محاميه للاطمئنان على صحّته". 

وانتهت التّظاهرة بترديد الشّعارات الّتي تستنكر العزلة المفروضة على أوجلان.

(ج إ/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً