شبيبة: سقوط حفتانين يعني سقوط أجزاء كردستان الأربعة

أكد أعضاء حركة الشبيبة الثورية في مدينة كوباني بأن "سقوط حفتانين يعني سقوط أجزاء كردستان الأربعة، ولذلك يتوجب على الكرد الاتحاد ودعم هذه المقاومة بشتى السبل".

منذ الـ16 من حزيران المنصرم ومنطقة حفتانين في باشور كردستان تتعرض لقصف عشوائي وهجمات من دولة الاحتلال التركي، فيما يواصل مقاتلو ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي  HPGالتصدي للهجمات ومقاومتها.

الإداري في شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) في إقليم الفرات مصطفى محمد قال بأن "الهجمات التركية على حفتانين تهدف إلى إسقاط المقاومة الكردية المتمثلة بحفتانين، ولكن إلى الآن فشلت الدولة التركية في تحقيق أهدافها بفضل المقاومة البطولية التي يبديها مقاتلو ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي".

وأضاف مصطفى محمد "إذا لم نساند أخوتنا في حفتانين اليوم سيكون مصيرنا الزوال، لذا يتوجب على كل كردي يحمل في عروقه الدماء الكردية أن يتحمل المسؤولية تجاه الهجمات على منطقة المقاومة ودعمها بالسبل الممكنة، وإذا سقطت حفتانين سقطت كردستان بأجزائها الأربعة".

وأطلقت حركة الشبيبة الثورية السورية في مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 15 من آب المنصرم حملة تحت شعار "حتماً سننتصر" لدعم مقاومة القوات المدافعة عن حفتانين، ولرفع معنوياتهم وليؤكدوا وقوفهم إلى جانب تلك القوات الباسلة.

وأعلنت شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي في كوباني في الأول من أيلول الجاري انضمامهم إلى الحملة الداعمة لمقاومة حفتانين.

وتهدف الدولة التركية للسيطرة على منطقة حفتانين الاستراتيجية في باشور كردستان وذلك في إطار مخططها لاحتلال أجزاء واسعة من باشور وروج آفا كردستان.

ودعا مصطفى محمد الأحزاب الكردية إلى تحمل المسؤولية تجاه قضيتهم وشعبهم لأن "العدو لا يميز بين الأحزاب، فقط هدفه الوحيد القضاء على الكرد أينما وجدوا، وحان الوقت لتصحو الأحزاب الكردية من قيلولتها وتكون عوناً لشعبها ولمقاومة حفتانين واليوم هو يومنا ويكفينا تفككا".

أما العضو في شبيبة حزب الاتحاد الديمقراطي ((PYD أنور شيخو فيقول بأنه "منذ القدم والدولة التركية تحارب كل شيء اسمه كردي وتقوم بإبادة الكرد ونفيهم وهذا الشيء ليس بجديد بل ورثته الحكومة التركية الجديدة من أجدادها العثمانيين، والتاريخ شاهد على المجازر التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق الكرد، واليوم تحاول تكرار سياسة الإبادة هذه في منطقة حفتانين".

وأضاف أنور شيخو بأنه "حان الوقت ليتكاتف الكرد، وتتخلى الأحزاب عن أنانيتها، والتخلي عن شعارهم الذي يقول أنا فقط لأن هناك ملايين من الكرد ينتظرون منهم الاتحاد، وكذلك يتوجب عليهم إيجاد طريقة لردع الهجمات التي يشنها أعداء الكرد على شعبهم، ومهما كانت هناك خلافات بيننا بالنهاية نحن كرد".

ولقت الهجمات التركية على منطقة حفتانين صمتاً من قبل حكومة إقليم كردستان، وكذلك الدولة العراقية التي اكتفت ببعض البيانات الخجولة في حين وصل عدد القواعد التي أنشأتها تركيا في داخل حدود الدولة العراقية إلى أكثر من 40 قاعدة عسكرية، تزامناً مع احتلال مساحات واسعة من أراضي جنوب كردستان.

 (ج)

ANHA


إقرأ أيضاً