شبيبة: لن نرضخ أمام جرائم الدّولة التّركيّة

استنكر أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية بمدينة حلب جريمة قتل الشاب باريش تشاكان الذي قُتل في تركيا بسبب استماعه إلى الأغاني الكردية، مؤكّدين على المواصلة ضد السياسات العنصرية.

أثارت جريمة مقتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة لأسباب عنصرية، بسبب استماع الشاب باريش تشاكان للأغاني الكردية، استياء مختلف الأوساط والشرائح الاجتماعية، وبشكل خاصّ فئة الشباب.

عدد من أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة حلب استنكروا جريمة قتل الشاب باريش، مؤكّدين على التمسّك بلغتهم وثقافتهم، والنضال ضد جميع الانتهاكات والاعتداءات العنصرية.

الشاب سيامند حسن ندّد بجريمة قتل الشاب باريش، وقال إنّ الدولة التركية تعمل على زرع الذهنية العنصرية بين الشعب التركي ضد الشعب الكردي وكافّة الشعوب في تركيا، وأضاف: "نرفض هذه العنصرية التي تعمل الدولة التركية على فرضها على الشعوب والتحكّم بها".

وأضاف حسن: "الدولة التركية تريد فرض سيطرتها على الشعب الكردي، وفرض لغتها وثقافتها فقط"، وقال أيضاً: "نحن كحركة الشبيبة الثورية السورية لن نرضخ أمام جرائم الدولة التركية، وسنبذل جهودنا للحدّ من انتهاكاتها بحقّ شعبنا".

ومن جانبه أشارت الشابة روكان محمد إلى أنّ "الدولة التركية لن تستطيع من خلال قتل شاب كردي أو قتل المئات من أبناء الشعب الكردي أن تمنعنا من لغتنا الأم مهما حصل، خلقنا كرداً وسنبقى محافظين على وجودنا بلغتنا".

وطالبت روكان من المنظمات التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن تضع حدّاً لانتهاكات الدولة التركية.

وقالت الشابة عبير معمو: "ليس من حقّ الدولة التركية أن تمنع شبابنا من الاستماع إلى الأغاني بلغتهم الأم، فهذه لغتنا، ولن نغيّرها من أجل أحد، ولن نتقيّد باللغة التي يفرضونها علينا".
(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً