شبيبة يدعون لعدم الانجرار خلف مغريات العدو وتكريس الطاقات لخدمة المجتمع

أوضح إداريون في مؤسسات الشبيبة بمدينة منبج وريفها أن الاستخبارات التركية تستهدف الفئة الشابة وتجندها لصالحها لخلق الفتن وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، مشددين على ضرورة ألا ينجر الشبيبة خلف مغريات العدو وأن يكرسوا طاقاتهم لخدمة المجتمع.

وجاء ذلك خلال لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار مع الإداري في الاتحاد الرياضي التابع للشبيبة في منبج حجي محمود والرئيس المشترك لحركة الشبيبة ناصر الخالد، حول مساعي تركيا لاستمالة الشبيبة من مناطق شمال وشرق سوريا لخدمة الأجندات التركية المعادية في المنطقة.

وقال الاداري في الاتحاد الرياضي التابع للشبيبة في منبج حجي محمود إن "الميت التركي يستهدف الفئة الشابة في إطار حربه على مناطق شمال وشرق سوريا عبر وسائل الحرب الخاصة ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي يأتي لكسب عواطف الشباب وتجنيدهم لصالحه واستخدامهم كوسائل لتنفيذ اغتيالات وخلق الفتن بين مكونات الشعب داخل المنطقة".

ودعا حجي محمود الشبيبة في شمال وشرق سوريا إلى توحيد الصفوف وعدم الانجرار خلف مغريات الميت التركي سواء كانت مغريات مادية أو من خلال ترويج المخدرات وغيرها من الوسائل وتكريس طاقاتهم لخدمة المجتمع.

يأتي هذا بعد أن كشفت القوى الأمنية في مناطق شمال وشرق سوريا عن اعتقال شبكات استخباراتية تعمل لصالح الاستخبارات التركية في المنطقة، هدفها جمع المعلومات لصالح تركيا وبث الاشاعات والفتن لإحداث البلبلة وضرب حالة الاستقرار في المنطقة.

ويرى الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية في مدينة منبج وريفها ناصر الخالد بأن "الأعمال التي يقوم بها الميت التركي على الفئة الشابة باستغلالهم من الجهة المادية والمخدرات تأتي لزعزعة إرادة الشبيبة وتحييدهم عن مساعي الدفاع عن بلدهم".

وأوضح أن "العدو التركي يحاول بشتى الوسائل جذب الفئة الشابة وتجنيدهم كعملاء لخدمته".

ودعا ناصر الخالد في ختام حديثه "كل شاب يجب أن يفكر بمصلحة شعبه ووطنه وعدم الانخراط في مثل هذه الأعمال التي تضر نفسه ووطنه".

وكشف عدد من الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية في لقاءات سابقة أجرتها وكالة أنباء هاوار عن تلقيهم مبالغ مادية لقاء عملهم لصالح الاستخبارات التركية، كما اعترفت خلية تم اعتقالها في منبج بأنها كانت تخطط مع مجموعات مرتزقة تابعة لتركيا لاغتيال شيخ من شيوخ العشائر في مدينة منبج.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً