شبيبة منبج: نقف مع الكريلا ضد هجمات الاحتلال التركي على المنطقة

أكد شبيبة منبج أن "الدولة التركية تسعى إلى احتلال جنوب كردستان من خلال الحزب الديمقراطي الكردستاني وتأييد الحكومة العراقية باستهداف مناطق جنوب كردستان", معاهدين بالوقوف في وجه المطامع التركية التي تسعى دائماً إلى التجزئة والاحتلال.

ويشن جيش الاحتلال التركي منذ ليلة الـ23/24 من نيسان/أبريل المنصرم، هجماته على جنوب كردستان بهدف احتلال المزيد من الأراضي الكردستانية، لكن قوات الدفاع الشعبي، ورغم تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع هجمات الاحتلال والصمت الدولي المرافق لها، تبدي مقاومة تاريخية في وجه الهجمات.

وبحسب المعلومات الواردة من ساحات المعارك، فقد فشل الاحتلال التركي في إحراز تقدم ملحوظ، واكتفى بالسيطرة على بعض التلال العالية، لكنه يتلقى فيها ضربات قوية من الكريلا على الدوام، كما أن بعض المعلومات تحدثت عن انسحاب الاحتلال التركي من مواقع عدة كان قد تقدم إليها، وذلك على وقع ضربات الكريلا.

حول هذا الموضوع قال الإداري في حركة الشبيبة الثورية في منبج ناصر حسين إن "ما تشنه الدولة التركية في جنوب كردستان من هجمات هي أعمال تخريبية وزعزعة لاستقرار المنطقة، والهدف منها هو عرقلة الحوار الكردي - الكردي من خلال بث الفتنة بين الأطراف الكردية في المنطقة".

ويرى ناصر حسين بأن "هذه الهجمات تأتي بموافقة وضوء أخضر من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان".

وأكد حسين بأنهم "نحن الشبيبة الثورية في مناطق شمال وشرق سوريا سوف نكون جنبًا إلى جنب مع قوات الدفاع الشعبي (قوات الكريلا) في مواجهة الاحتلال التركي".

وأوضح بأن "ضرب مشروع الأمة الديمقراطية هو هدف الدولة التركية لأن هذا المشروع يلبي مطالب الشعب المتمثلة بالحرية والعدالة والديمقراطية".

ونوه ناصر حسين إلى أن "الدولة التركية توسع علاقاتها مع حكومة إقليم كردستان والعراقية لقمع هذا المشروع الإنساني في المنطقة من خلال استهدافه بكافة الأساليب الوحشية والقمعية".

ومن جانبه أدان واستنكر الإداري في الاتحاد الرياضي في منبج مصطفى رمو "العدوان التركي على جنوب كردستان"، وأكد بأنه كان هناك اتفاق بين الدولة التركية والحكومة العراقية وإقليم كردستان على ضرب مناطق الدفاع الشعبي مما سيؤدي إلى زعزعة مشروع الوحدة الكردية الأمر الذي تريده تركيا في الوقت الراهن.

واختتم مصطفى رمو حديثه بالتأكيد على أن الشبيبة الثورية تقف في وجه الهجمات الاحتلال التركي على المنطقة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً