شبيبة منبج: لا للفتن ولا للتحريض بين أبناء المنطقة

أكد عدد من الإداريين في مؤسسات الشبيبة بمدينة منبج وريفها بأن بعض الأيادي الخارجية التي تحاول العبث بأمن واستقرار المنطقة بثت الفتنة بين الأهالي والإدارة، وأشاروا إلى محاولات تحويل مسار الأحداث في منبج لخدمة مصالح أجندات خارجية مثل حكومة دمشق والاحتلال التركي.

وشهدت مدينة منبج خلال الأيام القليلة الماضية مساعي لإثارة الفتنة في المدينة بهدف ضرب مشروع الأمة الديمقراطية وخلق فتنة بين أبناء المنطقة.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/06/06/163146_ahmd-aljmyly.jpg

حول هذا الموضوع تحدث عدد من الشبيبة من أبناء مدينة منبج، إذ قال الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية في منبج  أحمد الجميلي بأن "هناك من يحاول ضرب مشروع الإدارة الذاتية وبث الفتنة بين المكونات بعد أن كانت تعيش عيشاً مشتركاً, وبعد أن وصلت هذه المناطق إلى الاستقرار التام وتوفرت فيها كل سبل المعيشة".

وأضاف أحمد الجميلي قائلاً:  "حاولوا في الكثير من المرات زعزعة أمن واستقرار هذه المناطق عبر الهجمات المتكررة على خطوط الجبهات وحبس مياه نهر الفرات, وآخر محاولاتهم كانت عن طريق استغلال الشعب وتحريضهم ضد الإدارة ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل , مطالب الشعب كانت واضحة إلا أن بعض الجهات والشخصيات استغلت الوضع لبث الفتنة بين أبناء المنطقة".

وأكد الجميلي بأنه "بوعي الأهالي في مدينة منبج والإدارة تم قبول هذه المطالب والعمل عليها وحل كافة المشاكل العالقة,  وكان ذلك بفضل أبناء المنطقة من شيوخ ووجهاء العشائر والمثقفين والواعين".

ووجه من خلال حديثه رسالة إلى الفئة الشابة في منبج بعدم الانجرار وراء محرضي الفتن والتخريب وما تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي التي تدار من قبل الدولة التركية والنظام السوري.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/06/06/163251_smr-hrzwry.jpg

ومن جانبها، قالت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة سمر حزوري بأن "الأحداث الأخيرة التي مرت بها مدينة منبج كانت محاولة لضرب أمن واستقرار المنطقة, المطالب الشعبية كانت سلمية, ولكن حاولت الأيادي الخبيثة الدخول بين أبناء المنطقة وأدت إلى تغيير مسار المطالب وتحويلها إلى احتجاجات".

وأشارت سمر إلى أن "مدينة منبج  أكثر منطقة استراتيجية تضم جميع المكونات المتواجدة في سوريا, مؤخراً اندلعت هذه الفتنة للتفرقة بين هذه المكونات لزعزعة الأمن والاستقرار, وبوجود وجهاء العشائر وأشخاص واعين ومثقفين في المدينة تم الوصول إلى سبل الحل والاستماع إلى مطالب الشعب".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/06/06/163221_hsyn-bkary.jpg

وبدوره، أكد الإداري في حركة الشبيبة في منبج حسين بكاري بأن "مدينة منبج شهدت في الآونة الأخيرة محاولات لخلق فتن من قبل بعض الأشخاص الموالين لجهات خارجية وداخلية من أجل تخريب المنطقة, وكانت لهم خلايا نائمة قامت بتحريض الشعب ضد الإدارة".

ونوه حسين بكاري عبر حديثه بأنه "كانت هناك صفحات ومواقع تواصل اجتماعي تؤيد أعمال التحريض والفتنة في المدينة".

وحث بكاري في ختام حديثه الأهالي على عدم الانجرار وراء الفتن والمحافظة على الأمان والاستقرار في مدينة منبج.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً