شبيبة كوباني يدعون الكرد للوحدة في وجه الاحتلال

أكد أعضاء حركة الشبيبة الثورية في إقليم الفرات بأن على الكرد عدم نأي بالنفس عن الحرب التي تخوضها الكريلا في جبال كردستان، وأوضحوا بأن تشديد العزلة على القائد عبدالله أوجلان مخطط عالمي هدفه كسر إرادة الكرد وإبادتهم.

الهجمات العنيفة التي يشنها جيش دولة الاحتلال التركي منذ أكثر من ثلاثة أشهر على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان ما تزال مستمرة، ويظهر مقاتلو الدفاع الشعبي  كفاءتهم وترجيح كفة الحرب لصالحهم حسبما تظهر الإحصائيات الصادرة من غرف عمليات الكريلا حيث قتل منذ ثلاثة أشهر حتى الآن فيها 494 جندياً لدولة الاحتلال، ونفذت 398 عملية ضدهم.

'علينا أن نكون حذرين من مخطط  دولة الاحتلال التركي'

وحيال الهجمات على جبال كردستان التقت وكالتنا بالشبيبة الثوريين في إقليم الفرات الذين عبروا عن مساندتهم للكريلا في حربهم هذه، وأكدوا بأن هذه الهجمات هي حرب علنية لإبادة الكرد.

الرئيسة المشتركة لحركة الشبيبة الثورية في إقليم الفرات هبون محمد قالت: " ككرد علينا عدم النأي بالنفس عن الحرب التي يخوضها الكريلا في جبال كردستان فهذه الحرب أعلنت علينا ككرد والكريلا يدافعون عن وجودنا، لذا علينا الالتفاف حولهم ومساندتهم".

وأشارت هبون محمد إلى أن "هدف دولة الاحتلال من حربها الحالية على جبال كردستان هو إشعال نار الفتنة بين الكرد في المنطقة، وعلينا أن نكون حذرين من المخطط التركي".

ودعت هبون " الأحزاب الكردية في باشور أن تحاور الأحزاب الكردية في أجزاء كردستان الأخرى لأن الوقت الذي يمضي ليس في صالح الكرد إذا ما استمرت أحزاب باشور  في النأي بنفسها عن الأحداث الجارية في المنطقة، وهذا ما تطمح إليه دولة الاحتلال ألا وهو تقسيم الكرد لأكبر عدد من الأجزاء لسهولة السيطرة عليهم والتحكم بهم كيفما أرادت".

'مخطط إبادة الكرد مخطط عالمي'

أما إبراهيم أحمد الإداري في حركة الشبيبة الثورية  لحزب الاتحاد الديمقراطي بناحية كوباني فيرى أن الوقت "حان للوحدة الكردية وعلى الأجزاء الأربعة في كردستان أن تتوحد لأن مخطط إبادة الكرد ليس فقط من قبل دولة الاحتلال التركي بل هو مخطط عالمي منذ قرون خطط له، وإلى الآن لم يتمكنوا من تنفيذه بسبب إرادة الكرد القوية".

وتابع أحمد "على كل كردي أن يكون أهلاً للغته، وثقافته، ويتعرف على تاريخه بالمنطقة فدولة الاحتلال تحاول تشويه تاريخنا لتثبت أنها صاحبة الأرض الحقيقية وليست الدخيلة، ويقع على كاهلنا ككرد أن نتسلح بالتاريخ ونقف إلى جانب الكريلا لننتصر بهذه الحرب الكونية".

'القائد ليس متواجداً بيننا جسدياً لكنه بيننا فكرياً'

الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية في إقليم الفرات محمد محمود قال بأن " تسعى تركيا من خلال فرض العزلة على القائد إلى كسر إرادة الكرد من خلال قطع الطريق أمام التوجيهات التي يرسلها القائد لأهالي المنطقة من سجنه".

وأضاف محمد محمود "لا تعلم دولة الاحتلال التركي بأن شعب المنطقة كبر على فلسفة القائد ومجرد حصار القائد بين أربع جدران لا يعني بأن الشعب الكردي سيتخلى عنه، لذا على كل واحد منا أن يلعب دوره في هذا المجال ويكسر العزلة المفروضة على القائد عبد لله أوجلان".

وأشار محمود إلى أن "تشديد العزلة على القائد في الفترة الأخيرة على صلة وثيقة بالهزيمة التي تتعرض لها دولة الاحتلال في غاري بجبال كردستان، وكذلك الهجمات التي تتعرض لها جبال كردستان منذ أكثر من ثلاثة أشهر وهي جزء من المخطط الهادف للقضاء على الكرد".

(ن ك/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً