شبيبة حزب سوريا المستقبل في منبج: تركيا الداعم الأول للإرهاب على الأرض السورية والمدمر الأول لثورتها

​​​​​​​استنكر شبيبة حزب سوريا المستقبل في منبج جرائم التهجير والقتل والاعتقالات والتغيير الديمغرافي الذي يمارسه الاحتلال التركي في سوريا، داعين الشباب للتسلح بالوعي وعدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تمارس لخداع الشعب السوري والرأي العام.

وشارك في إلقاء البيان العشرات من أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة وشبيبة حزب سوريا المستقبل في منبج، وذلك أمام مبنى مجلس حزب سوريا المستقبل وسط المدينة.

وقرأ الرئيس المشترك لمجلس شباب حزب سوريا المستقبل في منبج عدنان خليفة البيان.

 وجاء في نصه:

"ندين ونستنكر الاعتداءات التركية على أراضي الدفاع المشروع والهجمات التي تقوم بها على أراضينا والتهجير والقتل والاعتقالات بحق شعوب المنطقة، والتغيير الديمغرافي الذي تقوم به في المناطق المحتلة وتغيير هويتها واتباع سياسة التتريك فيها، واللعب بمقدرات الشعب السوري، وذلك بقطع المياه عن نهر الفرات الذي هو حق مشترك لسوريا والعراق وتركيا بحسب المعاهدات الدولية ولا يحق لدولة لوحدها التحكم بهذا النهر.

فندعو المجتمع الدولي إلى وضع حد للانتهاكات التركية ضد شعوب المنطقة، كما ندين ونستنكر استغلال الشباب السوري واستخدامهم كمرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا وأذربيجان وزجهم في صراعات تخدم مصالحها، وما تقوم به ما هو إلا دليل على مخططاتها الخبيثة التي تقوم بها لبسط نفوذها وإعادة الهيمنة العثمانية. كما ندين ونستنكر الصمت الدولي حيال الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها والتدخل في الشأن السوري.

ونحن بدورنا، في مجلس شباب حزب سوريا ندعو جميع الشباب إلى تنظيم أنفسهم والعمل على بناء وطنهم والوقوف في وجه جميع الانتهاكات والاعتداءات ضد سوريا، وندعو الشباب في الخارج للعودة إلى سوريا والقيام بواجبهم تجاه وطنهم.

كما نطلب من الشباب الموجودين على أراضي الدولة التركية التسلح بالوعي حيال ما يحصل حولهم، وعدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تمارس لخداع الشعب السوري والرأي العام، فمن يرى حقيقة تركيا يعلم أنها هي الداعم الأول للإرهاب على الأرض السورية، وهي المدمر الأول لثورة سوريا، والآن تعمل على تدمير ثورة شمال وشرق سوريا وإعادة تسليم جميع المناطق إلى النظام السوري كما فعلت في الغوطة وحماة وحلب وغيرها، وبهذا تكون قد عملت على الإبقاء على بشار الأسد، ونظامُه مدين لها، كما تكون قد حققت الهيمنة في سوريا أو تحصل على مناطق تضمها إلى تركيا أو تكون صاحبة رأي في القرارات التي يتم اتخاذها في سوريا بموافقة النظام السوري، وفي حال تم تطبيق القانون 2254، فإنها سوف تحصل على مكاسبها عن طريق اسم دعمها للمعارضة السورية، وبهذا أيضاً نرى عمل تركيا بوجهين، دعمها للمعارضة في العلن ودعمها للنظام في الخفاء، وهذه حقيقة الدول الرأسمالية العالمية وسياستها في التعامل".

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي المقاومة.

(أ ق/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً