شبيبة الحسكة: لا أحد يستطيع كسر إرادتنا الحرّة التي وهبها القائد أوجلان لنا

أكّدت حركة الشّبيبة الثّوريّة في مدينة الحسكة, أنّ الاحتلال التّركيّ لا يستطيع أن يكسر إرادة الشّباب الحرة التي وهبها القائد أوجلان لهم, وسيستمرّون في مواصلة فعاليّاتهم إلى أن يتمّ معرفة وضع أوجلان.

تواصل مناطق شمال وشرق سوريا فعاليّاتها واعتصاماتها، وسط ردود أفعال غاضبة حيال نشوب الحريق الذي اندلع في جزيرة إمرالي التي يُحتجز فيها القائد أوجلان، وذلك للمطالبة بالكشف عن وضعه ورفع العزلة عنه.

وفي هذا السّياق التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع بعض الشّباب في مدينة الحسكة, الذين عبروا عن رفضهم للممارسات والانتهاكات التي تتبعها الحكومة التركية بحق أوجلان في جزيرة إمرالي, وبهذا الصدد قال الشاب باسل الصّالح من أهالي الشّدادي: "هدف الدّولة التّركيّة من الحريق الذي حصل في جزيرة إمرالي القضاء على فكر الأمّة الدّيمقراطيّة, ونحن بدورنا كشبيبة سوف نستمرّ بالمظاهرات والاعتصامات حتّى الاطمئنان على صحّة القائد".

ومن جانبه قال عمّار محمد من أهالي مدينة الحسكة: "أكثر من 21 عاماً، والدّولة التّركيّة تحتجز القائد عبد الله أوجلان, وتمارس بحقه أشد أنواع الظّلم والانتهاكات من حيث فرض العزلة المشددة عليه, وآخرها الحريق المفتعل في جزيرة إيمرالي حيث يحتجز، ونحن كشبيبة شمال وشرق سوريا سوف نكون على خطا ومسيرة القائد حتى النهاية".

وتابع محمد حديثه: "نطالب المحكمة الدّوليّة بمحاسبة الدّولة التّركيّة على الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها بحقّ شعوب مناطقنا, إضافة إلى فرض عزلة مشددة غير أخلاقية على القائد أوجلان, كما نطالب السّوريّين بالوقوف مع مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة للخروج من هذه الأزمة والتخلص من كافة المحتلين لوطننا".

ومن جانبها قالت الشابة آهين علي من أهالي الحسكة: "الدّولة التّركيّة عندما يتمّ الضّغط عليها، ويتأزّم وضعها تستخدم أساليبها الوحشيّة ضدّ شعب شمال وشرق سوريا, والحريق الذي حصل في جزيرة إمرالي بالقرب من سجن القائد دليل على ذلك".

وأضافت آهين علي: "الدّولة التّركيّة ومرتزقتها احتلّوا أرضنا ووطننا, وهذا أيضاً دليل على أنّ الدّولة التّركيّة لديها مخاوف من مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة وأخوّة الشّعوب, فهي تحارب من أجل إفشال المشروع".

وفي ختام حديثها قالت آهين: "سنستمرّ باعتصاماتنا كشبيبة سوريّة إلى أن نتأكّد من سلامة وصحّة القائد، لأنّ حرّيّة القائد وسلامته هي حرّيتنا وسلامتنا, ولا أحد يستطيع كسر إرادتنا التي وهبها القائد لنا".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً