ساحة الحرية تستعيد رونقها وسط كوباني

أنهت لجنة الإدارة المحلية والبلديات في كوباني ترميم ساحة الحرية وسط المدينة، بعد أعمال صيانة وترميم دامت أكثر من شهر.  

وعُرفت الساحة على أنها مركز لانطلاق الاحتفالات والمناسبات مع بداية الثورة في روج آفا، وبقي نسر الساحة شامخاً خلال المعارك التي جرت على أشدها، أثناء هجمات مرتزقة داعش على المدينة بين عامي 2014 و 2015.

وقد بدأت بلدية الشعب في كوباني منذ أكثر من شهر؛ أعمال ترميم الساحة،  وإصلاح النصب الذي يتوسط الساحة بعد تضرره بفعل المعارك.

 للساحة قيمة رمزية كبيرة لدى أهالي المقاطعة، حيث أصيب تمثال النسر الذي يعلو الساحة برصاص وشظايا القذائف خلال المعارك القوية ضد مرتزقة "داعش", فيما عُدّت الساحة قبل ذلك رمزاً للمقاومة ضد سياسات حزب البعث والحكومة السورية لعقود، إذ رفضت الحكومة آنذاك طلاء النسر بالألوان الكردية، مما خلق إصراراً لدى الأهالي على إظهار النسر بالألوان الكردية الأخضر والأحمر والأصفر.

واعتلت الساحة لأعوام صورَ مناضلين ورموز حركة التحرر الكردستانية ، "شيلان باقي، خبات ديرك، رستم جودي، صادق كوباني".

نصب تذكارية أخرى في المدينة

ويوجد في كوباني أيضا تمثال "المرأة الحرة" الذي رُفع الستار عنه في الـ15 من آذار/مارس عام 2016 ، وبناه النحات الكردي من جنوب كردستان "زيرك ميرا" ويعدّ التمثال رمزاً للمرأة التي شاركت بقوة في الحرب ضد داعش في كوباني.

تحول  التمثال إلى دفعة معنوية لكل زائرٍ وكل ساكنٍ في هذه المدينة، وإلى جوار التمثال هناك دبابتان لداعش مدفونٌ جزءٌ منهما، في إشارة إلى أن داعش وبأسلحته الثقيلة سُحق أمام إرادة المرأة في كوباني.

تمثالٌ آخر صنعه الحداد "نشأت عمه" من الحديد ويتوسط مدينة كوباني لأحد المقاتلين الكرد "معصوم قورقماز" الملقب بـ "عكيد"، والذي يُعرف على أنه قائد قوات حركة الكفاح المسلح ضد جيش الاحتلال التركي عام 1984 في جبال كردستان، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة غيرت من معاناة الشعب الكردي الذي نهض بآلامٍ عميقة تعرض لها من الأنظمة المحتلة لكردستان.

(ز س/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً