سائقون على الـ M4: نتعرض للاعتداءات ونطالب بتأمينه

​​​​​​​أبدى السائقون الذين يرتادون الطريق الدولي M4 تخوفهم أثناء عبورهم عليه في ظل الاعتداءات المتكررة من النقاط التركية المحاذية له، وطالبوا المجتمع الدولي والضامن الروسي بإدانة هذه الاعتداءات وتأمين الطريق.

يعدّ الطريق الدولي M4 من الطرق الهامة والحيوية في مناطق شمال وشرق سوريا، إذ يربط المناطق الشمالية الشرقية بالغربية والداخلية من سوريا.

ومنذ بداية العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام الماضي، واحتلال تركيا مدينتي سري كانيه وكري سبي، كثرت الاعتداءات التركية على هذا الطريق، وأصبح المدنيون يتعرضون للاستهداف بشكل مباشر من نقاط الاحتلال التركي القريبة من الطريق، على الرغم من إعلان "الضامن" الروسي هذا الطريق آمنًا.

وفُتح الطريق الدولي في المنطقة المحاذية للمناطق المحتلة "سري كانيه- كري سبي" أمام السيارات المدنية بعد توقفه لأكثر من 7 أشهر، في الـ 25 من شهر أيار من العام الجاري بضمانة روسية، وذلك من خلال تسيير دوريات روسية برفقة القوافل المدنية.

′يستهدفهم الاحتلال التركي ومرتزقته′

 وعلى الرغم من إعلان هذا الطريق أمنًا إلا أن المدنيين الذين يرتادونه يتعرضون للاستهداف المباشر من قبل قناصة الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل متكرر.

وأبدى السائق عزيز محمد من كوباني تخوفه من ارتياد هذا الطريق لكثرة استهدافه من قبل قناصة الاحتلال التركي في النقاط القريبة من الطريق، وخصوصًا في المنطقة الواقعة بين الجلبية وعين عيسى تحديدًا قرب قرية الهوشان، وبيّن أنه في تلك المنطقة يزيد من سرعة آليته خوفًا من الاستهداف.

واستغرب عزيز من صمت الضامن الروسي على هذه الاعتداءات على المدنيين، كونه أعلن في وقت سابق أنه آمن.

وفي ذات السياق قال عثمان إسماعيل إنه وقبل احتلال المنطقة كانوا يسيرون بأمان على هذا الطريق، وفي أي وقت كان دون أي خوف، ولكنهم الآن في خوف دائم من ارتياده، وخصوصًا بعد إصابة مدنيين برصاص قناصة الاحتلال خلال الشهر الحالي.

هذا وأصيب خلال الشهر الجاري مدنيان اثنان على الطريق الدولي جراء استهدافهما بشكل مباشر من قبل قناصة الاحتلال التركي المتمركزين في المنطقة المحاذية لقرية الهوشان الواقعة على الطريق الدولي.

وبالنسبة للدوريات الروسية التي تسير على الطريق الدولي قال عثمان: إن هذه الدوريات غير كافية لتأمين الطريق، حيث يتم الاستهداف بعد مرورها، مطالبًا بوجود نقاط مراقبة دائمة لمراقبة الطريق.

وناشد كل من عزيز وعثمان المجتمع الدولي والضامن الروسي بلجم تركيا ومرتزقتها عن هذه الاعتداءات التي تعرض حياة المدنيين للخطر في حال استمرارها، مؤكدين أن التغاضي عنها سيجعل الطريق عرضة لجرائم المحتل.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً