رؤساء وأمناء أحزاب سياسية: روسيا وأمريكا تفضلان مصالحهما على وجود الكرد

انتقد رؤساء وأمناء أحزاب سياسية، صمت روسيا وحكومة دمشق عن الهجمات التركية المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا، وأكدوا أن الدولتين قادرتان على لجم تركيا، إلا أنهما يفضلان مصالحهما مع تركيا على وجود الشعب الكردي.

وتتعرض مناطق شمال وشرق سوريا لهجمات تركية متواصلة تركزت مؤخرًا على ناحية عين عيسى التي توجد فيها قوات وقاعدة روسية، بالإضافة إلى جنود تابعين لحكومة دمشق.

وبالرغم من دورها الضامن لاتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن روسيا لا تؤدي دورها وتحافظ مع جنود حكومة دمشق على موقف المتفرج.

وتتعرض روسيا وحكومة دمشق لانتقادات متكررة بسبب موقفهما من الهجمات التركية على المنطقة.

واعتبر الرئيس المشترك لحزب التغير الديمقراطي الكردستاني، كاميران حسين "أن الهدف من ذلك هو احتلال الناحية". 

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/12/26/070458_kamyran-hsyn-28129.jpg

وأثنى حسين على المقاومة التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية لصد الهجمات التركية، وتابع: "نؤكد دعمنا لقوات سوريا الديمقراطية".

وشجب حسين الصمت الدولي حيال الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، داعيًا "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى القيام بواجبهم وإيقاف الانتهاكات التركية بحق شعوب المنطقة".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/12/26/070548_bkr-mhmd-aysa.jpg

وأشار سكرتير الحزب الجمهوري الكردستاني، بكر محمد عيسى إلى أن الهدف الرئيس من الهجمات التركية على ناحية عين عيسى "هو قطع الطريق بين مناطق شمال وشرق سوريا"، مضيفًا "عين عيسى تربط مناطق إقليم الجزيرة بإقليم الفرات وباقي المناطق السورية".

وادان عيسى صمت الدول الضامنة روسيا- وامريكا، والأمم المتحدة، ونوه: "يغضون النظر عن هذه الهجمات نتيجة مصالحهم".

وشدد عيسى على ضرورة دعم قوى وأحزاب شمال وشرق سوريا للقوى العسكرية في مواجهة تركيا ومرتزقتها.

ورأى سكرتير حزب روج الديمقراطي الكردي في سوريا كوفان كنعو، في صمت روسيا وأمريكا حيال الهجمات التركية الأخيرة "دليلًا على وجود اتفاقية بين تركيا وكلا الدولتين الضامنتين". 

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2020/12/26/070616_kwfan-knaw.jpg

وانتقد كنعو صمت حكومة دمشق حيال الهجمات التركية وقال: "كلما حررت قواتنا منطقة ما، تُدلي الحكومة السورية بتصريحات مفادها (لن نقبل بتقسيم الأراضي السورية...!)، ولكن عندما احتلت تركيا الأراضي السورية لم نر منها أي بيان أو تصريح، والتزمت الصمت".

ونوه كنعو إلى أنّ: "الوجود الأمريكي والروسي في المنطقة هو لمصالحها الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية، وليس لحل الأزمة السورية، لذلك تلتزمان الصمت حيال الهجمات التركية".

وأكد أن أمريكا وروسيا تستطيعان حل الأزمة "ولكن بكل أسف لديهما مصالح مع الدولة التركية، وهما تفضلان تلك المصالح على وجود الشعب الكردي".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً