رسائل هامّة من حركة حرّية مجتمع كردستان للأطراف السّياسيّة الكرديّة

وجّهت حركة حرية مجتمع كردستان انتقادات لاذعة إلى الأطراف السياسية في إقليم كردستان، ودعتهم جميعاً إلى العمل سويةً ضد مخططات الاحتلال التركي، وتهيئة الأجواء لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني لحل كافة الخلافات العالقة.

أصدرت حركة الحرية بياناً عبر مؤتمر صحفي أقيم أمام مقر الحركة في مدينة السليمانية مساء اليوم الأربعاء، تطرّقت فيه إلى موقف حكومة إقليم كردستان من الاحتلال التركي، والأوضاع التي يشهدها الإقليم في ظل تزايد الأزمات الداخلية.

وجاء في البيان:

ليس هناك قوة مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني قامت بزعزعة الأمن ودمرت معيشة سكان إقليم كردستان. ولا توجد قوة مثل الحزب الديمقراطي أوصلت تجربة الإقليم إلى مستوى متدنّ ولم تحترم دماء الآلاف من الشهداء. ليس هناك داع إلى وثائق لإثبات هذا الكلام، ما يجري أمام أعيننا هو خير برهان لذلك.

لم يترك هذا الحزب غير الأزمات لمؤسساته، ولم يحسب أي حساب للأطراف الأخرى في السلطة. واكتفى بالذهاب إلى بغداد وأنقرة وعقد علاقات سيئة باسم الحكومة. يتاجر بالأرض والهوية والمكاسب وتنفيذ مخططات الاحتلال. عدا عن دعم الحزب الديمقراطي لجنود العدو، يقوم بمعاداة الأجزاء الأخرى من كردستان، وإفشال تجارب شعبنا، بالإضافة إلى تقديم المساعدة والتنسيق مع الاحتلال من أجل قصف قرى وجبال كردستان، والتسبب في استشهاد العشرات من المدنيين، وإحراق طبيعة كردستان. وقبل عدة أيام بدأ بتحريك قوة خاصة بأمر من تركيا.

نناشد شعبنا الوطني بمنع وقوع حرب أهلية بأي طريقة. نحن كقوة معارضة في إقليم كردستان والعراق، نرى حماية أمن الإقليم واجباً على عاتقنا، ونعتبره واجباً على جميع الأطراف.

للحزب الديمقراطي الكردستاني

نناشد الحزب الديمقراطي الكردستاني أن يعيد النظر في سياساته، وإيقاف حملته المناهضة للنشطاء في الداخل وخارج البلاد، وبشكل خاصّ في هولير وبهدينان. والتخلي عن لغة العداء للقوى الوطنية والثورية، لأنّ هذه اللغة هي لغة البعث والدولة الفاشية التركية.

للاتحاد الوطني الكردستاني

قدّم شعبنا الآلاف من الشهداء لأجل كردستان حرّة وديمقراطية. لكن اليوم تقوم إحدى القوى ببيع شنكال، وقيادة السلك الدبلوماسي لوحدها والمتاجرة بمصير الشعب الكردي عبره. كما تقوم بتنفيذ مخططات الاحتلال مقابل المال. كل هذا يظهر ضعف الكابينة الحكومية. عليكم في الاتحاد الوطني الكردستاني أن تلعبوا دوركم في إيقاف هذه السياسات، وتقفوا إلى جانب الخط الوطني والديمقراطي. ينبغي حل هذه الحكومة، أو تقديم وزرائكم لاستقالتهم، لأنّ وجودكم في هذه الكابينة الحكومية محل استفهام.

حركة التّغيير

لقد تبنّيتم الأصوات المعارضة للمواطنين سنة 2009، ونالت حركة التغيير الثقة على مجموعة من المبادئ الهامة. لكن اليوم هذه المبادئ ومطالب المواطنين جرى انتهاكها اليوم. فهل أنتم راضون عن دعم الحكومة؟

الوضع الآن أخطر من أي وقت مضى، ونحن جميعاً مسؤولون عن نتائج هذا الوضع. نحن نأمل أن نمنع معاً حصول حرب كردية كردية، ونعمل سويةً لتحقيق الوحدة الوطنية. وضمان حرية الفكر كي لا يقع النشطاء وطالبي الحرية ضحية سكين السلطة.

القوى الإسلامية

الجماعة الإسلامية، والحركة الإسلامية والاتحاد الإسلامي، نحن نشاهد جميعاً سياسة المنطقة بأم عيننا. نحن نعرف من يقوم بحماية الأعداء والمحتلين. كل شخص وكل قوة سياسية تعرّضت إلى ضغوطات بسبب مطالبتهم لحياة حرة وأفضل للإنسانية، هذه المطالب شرعية وفق الأديان والقانون. المهم هو أن تكونوا جزءاً من تكوين وتوحيد صوت الشعب الكردي، وليس جزء من التقسيم وتأجيج الحرب الكردية الكردية، وهو ما يعنيه الصمت.

لجميع القوة والأطراف السياسية عدا السلطة والمؤتمر الوطني الكردستاني

لم يستطع محتلّو كردستان وداعش والهجمات الجوية الانتصار في شلادزي وخاكورك وشنكال وحفتانين، ما دفعهم إلى البدء بمحاولات جديدة للاحتلال، وذلك عبر قتل الكرد بالكرد، وإسكات الأصوات الحرّة. لكي لا يصل هذا المخطط إلى مبتغاه ونحافظ على مكتسبات الشعب الكردي، الوحدة هي الحل الوحيد. نأمل من جميع الأطراف السياسية وتنظيمات المجتمع المدني وأبناء شعبنا، المحاولة بشكل جدّي من أجل إطفاء الحريق الذي تحاول تركيا تأجيجه بين جماعات جنوبي كردستان.

المصدر: روج نيوز


إقرأ أيضاً