رجال دين: وحدة المكونات كفيلة بحل جميع المشاكل العالقة والدليل الإدارة الذاتية

أكد رجال دين أن الاتفاق والوحدة بين المكونات كفيلة بحل جميع المشاكل والقضايا العالقة، وأكدوا أن تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وكسر شوكة داعش، إحدى ثمار وحدة المكونات.

أطلقت مؤخرًا عدة مناشدات ودعوات بصدد وحدة صف المكونات في شمال وشرق سوريا، وضرورة وجود اتفاق كردي عربي على مستوى الشرق الأوسط، ودعا في هذا الصدد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان: "التحرر من عقلية الدولة القومية الضيقة والشوفينية، والشروع بتطوير إدارة العيش المشترك بين الشعوب، والوحدة الديمقراطية".

ملا تقي الدين عثمان أحد الأئمة في ناحية تربه سبية أوضح أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة وصعبة إذ تتقاوى الدول الكبرى على المنطقة، وتحاول بشتى الطرق والوسائل السيطرة على المنطقة، وإبقائها تحت ظل السياسات التي يتبعونها في الشرق الأوسط وفي شمال وشرق سوريا.

وأشاد ملا تقي الدين بدور الأديان وجميع المكونات في شمال وشرق سوريا من الكرد والعرب والسريان والأرمن والايزيد والشركس في تحقيق مطالب الشعب، والوقوف ضد السياسات التي تُعادي حقوق وتطلعات الشعوب، والمخططات الهادفة لنشر الظلم في المنطقة والتي ما زالت مستمرة.

′نحن مطالبون بتعزيز العلاقات بين بعضنا لإخراج سوريا من هذه الأزمة′

ونوه تقي الدين إلى العلاقات التاريخية بين مكونات المنطقة وسوريا عامةً، وقال: "نعيش مع بعضنا البعض منذ آلاف الأعوام وتربطنا علاقات وطيدة، والآن نحن مطالبون بتقوية هذه العلاقات لإخراج سوريا من هذه الأزمة".

وأوضح تقي الدين أن جميع الأديان تدعو للوحدة، وقال: "ذُكر على لسان النبي محمد (ص) (المؤمن لِلْمؤْمن كالبُنْيان يَشُدُّ بَعْضُه بَعْضا، ثُمَّ شَبّك بين أَصابعه)، ونوه: "إذا تكاتفت المكونات مع بعضها البعض ستكون سدًّا أمام القوى التي تحاول طمس حقوق الشعوب وستكون المفتاح لحل الأزمات في الشرق الأوسط.

ملا تقي الدين عثمان أكد أن مشروع الأمة الديمقراطية هو المشروع الأمثل لبناء شرق أوسط ديمقراطي، وقال: "لأنه ينادي بالتشاركية والحل بعيدًا عن التدخلات الخارجية".

كما دعا تقي الأحزاب الكردية في كردستان أيضًا إلى توحيد صفوفهم ومجابة "إرهاب" أردوغان. 

ودعا شيخ بازو عثمان، شيخ أحد شيوخ الديانة الإيزيدية كافة مكونات سوريا لوضع الخلافات جانبًا وتوحيد صفوفهم لمجابهة المخاطر المحدقة بهم، وقال: "مكونات شمال وشرق سوريا وحدت صفوفها وتمكنت من تشييد الإدارة الذاتية، وكسر شوكة داعش، وهذه إحدى ثمار الوحدة".

شيخ بازو أوضح أن المنطقة تتعرض لمخاطر جمة، حيث تتعرض لهجمات من قبل جيش الاحتلال التركي، وبشكل خاص مناطق باشور كردستان، ودعا حكومتي باشور كردستان وحكومة العراق إلى عدم الانجرار وراء سياسة أردوغان الاستعمارية والحد من سيطرتها، وفتح المجال أمام الشعب الإيزيدي في قضاء شنكال بالعمل في إدارتهم الذاتية والوقوف يدًا بيد للمضي في بناء السلام والديمقراطية.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً