رغم انتشار فيروس كورونا...عدم التزام بالإجراءات الاحترازيّة في ديرك

على الرّغم من الإجراءات الاحترازية وفرض حظر التجوال في المنطقة، إلّا أنّ بعض أهالي ناحية ديرك لم يأخذوا هذا الوباء بجدّية مطلقة، واستهتروا به على الرغم من وجود حالة وفاة في إحدى نواحي المنطقة، ولم يلتزموا بالقوانين والقرارات الصادرة من قبل الإدارة الذاتية.

هذا وأقرّت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حظر التجوال لغاية 20 من الشهر الجاري، في ظل ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، وانتشاره في المناطقة.

وعلى الرغم من ذلك سوق مدينة ديرك مكتظّ بالأهالي مع عدم الالتزام بقواعد التباعد ولبس القفازات والكمامات أثناء شراء حاجياتهم.

فكانت لوكالة أنباء هاوار جولة في سوق المدينة، وأجرت لقاءات مع بعض أصحاب المحلات والأهالي حول تداعيات هذا الوباء وتأثيره على الأهالي، فقال صاحب محل المواد الغذائية صبري عبد الله: "يتطلّب من الأهالي اتّخاذ التدابير الوقائية للحفاظ على سلامة أسرهم والمجتمع من هذا الوباء المنتشر في جميع أنحاء العالم".

وأكّد صبري: "منذ إصدار الإدارة الذاتية قرار حظر التجول في شمال وشرق سوريا، أخذنا كافة التدابير والاحتياطات اللّازمة، وخاصّة أثناء البيع والشراء والتعامل مع الزبائن".

وناشد صبري: "الأهالي بالحفاظ على التباعد أثناء تسوّقهم وشراء حاجياتهم، ولبس الكمامات والقفازات لمنع تفشّي هذا الوباء في المنطقة".

وبدوره قال محمد أمين صاحب محل الخضرة: "الحفاظ على التباعد أفضل وسيلة للوقاية من وباء فيروس كورونا الذي انتشرت في العالم، والحماية من هذا الوباء هو عدم الاختلاط مع الغرباء قدر الإمكان".

وحول اتّخاذ التدابير والوقاية من هذا الوباء قال الرئيس المشترك للهلال الأحمر في المنطقة الشرقية أحمد شيخموس: "إنّ الهلال الأحمر اتّخذ عدّة إجراءات وتدابير وقائية من خلال نصب خيم أمام مراكز وجود الهلال الأحمر لفحص المراجعين".

وتابع شيخموس: "كما درّب الهلال الأحمر الكردي أعضاءه على كيفية الوقاية من هذا الوباء من خلال استخدام المعقّمات والقفّازات والكمّامات والحفاظ على مسافات التباعد مع المراجعين، وفي حال وجود حرارة أو أعراض على بعض المراجعين يتمّ عزله حتّى إجراء الفحص له والاطمئنان على صحته".

كما ناشد  شيخموس: "الأهالي بالحفاظ على المسافات وعدم الاستهتار بهذا الوباء الذي انتشر في جميع أنحاء العالم وخلّف الآلاف من الوفيّات، لذا اتخاذ التدابير والوقاية ومنع التجمّعات كفيل بمنع انتشار هذا الوباء في المنطقة من خلال المحافظة على مسافات التباعد وعدم الاحتكاك".

 (إ)

ANHA


إقرأ أيضاً