رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل عفرين – الشهباء: تركيا دولة ارتزاق في الشرق الأوسط

أوضح رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل عفرين – الشهباء، محمد بيرم، أن دولة الاحتلال التركي تسعى في المناطق المحتلة إلى بناء مجتمع على أسس الارتزاق لتنفيذ أجنداتها، مؤكداً أنها أصبحت المربية والمعلمة الأولى للارتزاق والمرتزقة في العالم.  

تواصل الدولة التركية المحتلة استغلال شعوب منطقة الشرق الأوسط عبر توظيفهم في حروب استعمارية تخدم مصالحها ومصالح القوى الكبى التي تقف وراءها.

كما فعلت في زمن الإمبراطورية العثمانية وشكلت ما يعرف بالأولوية الحميدية لإبادة الأرمن، تفعل الدولة التركية الشيء ذاته مع شعوب المنطقة.

خلال سنوات الأزمة السورية التي دخلت عامها الـ 12 جندت الدولة التركية المحتلة مئات الألاف من المرتزقة وزجت بهم في حروب في سوريا وليبيا وأذربيجان. مؤخراً، تحدثت الكثير من التقارير عن إرسال تركيا مرتزقة إلى أوكرانيا.

في السياق، قال رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل عفرين – الشهباء، محمد بيرم، في لقاء مع وكالتنا: إن "وجود ودور الاحتلال التركي في المنطقة والشرق الأوسط بشكل عام هو بحد ذاته ارتزاق ويعود بنا إلى وحشية الفرق الحميدية والجيش الإنكشاري ودورهما في تخريب المنطقة ".

وعن السياسة التي مارسها الاحتلال التركي لإعادة تلك التجربة في سوريا، قال بيرم: "مع بداية الأزمة في سوريا، سارع الاحتلال التركي إلى وضع يده فيها؛ لتنفيذ أجنداته الاحتلالية وإحياء الحقبة العثمانية، وتنفيذ الميثاق الملي القاضي باحتلال الشمال السوري بدءاً من البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى كركوك والموصل في العراق بعمق يصل إلى 35 كم".

تابع "الاحتلال التركي وضع أهداف تنفيذ المخطط، فعمل على إجهاض (الثورة السورية) ونسفها وقتل رموزها واستبدالهم بمرتزقة عديمي الأخلاق والضمير أمثال أبوعمشة وفهيم عيسى الذين يرتكبون الجرائم بحق أهالي عفرين، كما لعب على الوتر الديني الإسلامي وتحريض التركمان ضد المكونات الأخرى في سوريا".

أضاف بيرم "وما نراه اليوم في المناطق المحتلة هو إثبات لحقيقة الاحتلال التركي الذي يسعى إلى تحقيق مخططاته عبر بناء مجتمع على أسس الارتزاق يملأها الفلتان الأمني والفكر الظلامي الهادف إلى تدمير الحياة، لأنه لا يرغب في وجود مجتمع يدافع عن هويته وحقوقه وثقافته، وأن ما ظهر جلياً في عدوانه على مناطق عفرين وسري كانيه وكري سبي وممارسة ألاعيبه فيها عبر تجريدها من كافة المعالم التراثية والثقافية وتغييرها، خير دليل على ذلك".

أشار بيرم "كانت هناك محاولات لتوحيد الصف الكردي في الساحة السورية إلا أن ارتباط المجلس الوطني الكردي الوثيق بدولة الاحتلال التركي أفشل كل تلك المحاولات".

مضيفاً إن "أعمال المجلس الوطني الكردي في عفرين والمناطق الأخرى تثبت بشكل قاطع أنه أداة بيد الاحتلال التركي وأنه مرتزقة لا أكثر".

أكد بيرم في ختام حديثه "أن تركيا هي المربية والمعلمة الأولى للارتزاق والمرتزقة".

(ف)

ANHA


إقرأ أيضاً