رئيس حزب PADE: إرادة الإيزيديين هي من تقرر مصير شنكال

قال رئيس حزب الحرية والديمقراطي الإيزيدي عمر صالح إن إرادة الإيزيديين هي التي يجب أن تقرر مصير شنكال، فيما نوه أنه لا يمكن القبول أن تعود الأمور في شنكال لما كانت عليه قبل عام 2014، بينما أشار إلى أن تركيا تستمر بهجماتها على القضاء.

تستمر هجمات الاحتلال التركي على جغرافية كردستان مع تسيير سياسيات عدائية بحق الشعب الكردي، وتعرض قضاء شنكال منذ تحريره من أيدي مرتزقة الذين شنوا هجومًا وحشيًّا تسبب في قتل الآلاف من الإيزديين، للعديد من الهجمات التي ينفذها الاحتلال التركي، وسط تمرير سياسة ومخططات من قبل بعض الجهات التي تحاول خلق الفوضى في قضاء شنكال، وإفشال مشروع مجلس الإدارة الذاتية فيه، وخنق إرادة الإيزيديين.

عمر صالح رئيس حزب الحرية والديمقراطي الإيزيدي PADE، وخلال تصريح خاص لوكالة أبناء هاوار قال: إن السياسيات العدائية بحق المجتمع الإيزيدي مستمرة منذ سنوات عدة، وخاصة ما بعد 2014، في محاولة لضرب المقاومة التي حمت شنكال.

يريدون أن تعود شنكال إلى قبل عام 2014

وأشار إلى أن العديد من الأكاذيب والإشاعات تنشر بحق المؤسسات والمجالس والقوى العسكرية التي انبثقت من إرادة الإيزيديين، كون من يعمل على نشرها يريد أن تعود شنكال إلى ما قبل 2014، ويدعون أن شنكال تفتقد للأمان والخدمات الأساسية لاستمرارية الحياة.

وأضاف " شنكال لم تشهد أي خدمات تقدم لها، مثلما تقدم لها الآن بفضل المؤسسات التي تتبع لمجلس الإدارة الذاتية".

وقال أيضًا: إن من ينشرون ويروجون لهذه الأكاذيب غير موجودين في شنكال بالأساس، وهم خارجها ويعملون على خلق الفوضى، ويحاولون تشويه صورة من ضحوا وقاوموا من أجل شنكال.

وأضاف" بيشمركة الديمقراطي الكردستاني تركت شنكال، ووحدات مقاومة شنكال وقوات الدفاع الشعبي هم من حاربوا وحرروا شنكال، وما يجري من تحريف للحقائق هي مخططات ترسم بدقة".

يجب الانتباه لألاعيب وسياسات الأعداء

عمر صالح دعا إلى ضرورة الانتباه للألاعيب والسياسيات التي تخدم أعداء المجتمع الإيزيدي، وتابع" يجب ألا نفتح المجال لأن تستمر الهجمات على شنكال".

ونوه إلى حادثة مقتل شابين من عشيرة الشمر العربية في شنكال على يد شبان إيزيديين وقال" نقدم تعازينا الحارة لأسرة الشابين وعموم عشيرة الشمر، نحن لا نكمن أي عداء للعرب ولعشيرة الشمر خاصة، لكن ما حدث مخطط من قبل أعداء أخوة الشعوب لضرب الاستقرار والأمان في المنطقة".

لا نقبل بعودة من ترك شنكال وفتح المجال أمام الهجوم

رئيس حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي عمر صالح، وفي حديثه: أشار إلى ما حدث في شهر آب من عام 2014، وتابع: الآلاف من بيشمركة الديمقراطي الكردستاني كانوا موجودين في شنكال لكنهم تركوا شنكال لداعش دون مقاومة تذكر، لذا لا نقبل بعودتهم أبدًا".

وقال: إن إرادة الإيزيديين تقرر مصير شنكال، ويجب أن يكونوا هم من يديرون أمورهم و في منطقتهم.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً