رئيس البرلمان الليبي يؤكد من موسكو أن حكومة السراج غير شرعية

أجرى رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح محادثات في موسكو مع سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي وبحثا آليات إيقاف القتال وتنفيذ مقررات برلين وإعلان القاهرة.

وقال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي إن إعلان القاهرة ومخرجات برلين ممكن أن يكونا قاعدة لحوار ليبي - ليبي. وأضاف "روسيا ستواصل جهودها لحل الأزمة الليبية"، وأوضح لافروف أن "روسيا ستستأنف عمل سفارتها في ليبيا من تونس".

كما أجرى عقيلة صالح محادثات مع فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، واستعرض خلالها تطورات الوضع في ليبيا وضرورة إيقاف القتال وبدء الحوار السياسي.

وقد أكدت رئيسة مجلس الاتحاد على أهمية الدور الذي يلعبه عقيلة صالح كرئيس للبرلمان والإطار الوحيد القانوني والفاعل في تهدئة التوتر في ليبيا وتسوية الأزمة.

وقالت شبكة العربية نقلًا عن مصادرها إن الجانب الليبي سيناقش ضرورة إلغاء حظر توريد الأسلحة للجيش الليبي باعتبار أن الحظر يطبق عمليًا على جانب واحد في ليبيا، في الوقت نفسه الذي يحصل الجانب الثاني على كافة احتياجاته من الأسلحة والمعدات العسكرية.

وفي نفس السياق، قال رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح في تصريحات صحفية من موسكو، إن حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج، لم تنل الثقة من مجلس النواب، بل رفضت مرتين، كما أنها لم تؤد اليمين الدستورية، وأضاف "لقد نتج عن اتفاق الصخيرات عام 2015 ما يسمى بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، الذي عجز عن الإيفاء بالالتزامات المتفق عليها، وأهمها أن مدة ولاية حكومة الوفاق عام واحد".

وأشار رئيس البرلمان الليبي ، أن "هذه المدد تتجدد تلقائيًا لعام إضافي واحد، وبالتالي فمدة الولاية والصلاحية انتهت منذ فترة طويلة".

وجدد صالح التأكيد على أن "الاتفاق السياسي لم يُضمن في الإعلان الدستوري، وبالتالي فلا قيمة قانونية له"، متسائلًا: "فكيف تكون (حكومة الوفاق) شرعية؟".

وقال رئيس البرلمان الليبي، إن "المجتمع الدولي فرض حالة اقتتال واضطراب في ليبيا بسبب منحه الشرعية والاعتراف بجسم غير منتخب"، في إشارة إلى حكومة السراج في طرابلس.

وكانت موسكو قد وعدت في وقت سابق قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر بأن تدعو مجلس الأمن لإعادة النظر في قرار حظر توريد الأسلحة الصادر عنه وتخفيف القيود المفروضة.

ومن المتوقع أن يلتقي صالح الذي وصل إلى العاصمة الروسية أمس الخميس، أيضًا ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الخاص لشؤون الشرق الأوسط.

هذا وكانت موسكو قد أعلنت دعمها ومساندتها لمبادرة عقيلة صالح لإيقاف إطلاق النار، وبدء الحوار الوطني الذي أعلن عنها في إبريل الماضي، واعتبرتها أساسًا جيدًا لإطلاق حوار وطني ليبي يضم كافة القوى السياسية والاجتماعية لتسوية الأزمة.

يأتي ذلك فيما قال فتحي المريمي، مستشارُ صالح، في حديث لإعلامٍ روسي إن زيارة المستشار عقيلة صالح لموسكو لها 3 مسارات: دبلوماسي واقتصادي وعسكري.

(آ س)


إقرأ أيضاً