قيادي في مجلس كري سبي العسكري: الدفاع عن مناطقنا هو حقنا المشروع

قال رياض الخلف القيادي في مجلس كري سبي العسكري، إن قواتهم مارست حقها في الدفاع المشروع ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، مشيراً إلى أن قواتهم لن تسمح للاحتلال التركي باحتلال المزيد من القرى الآمنة.

يصعد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الآونة الأخيرة هجماتهم بهدف احتلال مدينة عين عيسى وريفها، حيث يشهد ريف عين عيسى وكري سبي هجمات يومية من قبل الاحتلال التركي، ويستهدف الاحتلال خلال هجماته المناطق الآهلة بالسكان، ما أسفر قبل أيام عن مقتل طفل يبلغ من العمر 13 عاماً وإصابة مدني آخر.

بتاريخ 21 تشرين الأول الجاري حاولت مجموعة من المرتزقة برفقة عناصر جيش الاحتلال التركي التسلل إلى مدينة عيسى، فتصدى لهم مقاتلو مجلس كري سبي العسكري وأفشلوا الهجوم، واضطر جيش الاحتلال إلى ترك أسلحته وعتاده والفرار من المنطقة بعد ثلاث ساعات من الاشتباكات، ويسعى الاحتلال التركي ومرتزقته إلى توسيع رقعة احتلالهم في ريف كري سبي وعين عيسى.

وحول مجمل هذه التطورات والأوضاع الميدانية الحالية في ريف عين عيسى تحدث القيادي في مجلس كري سبي العسكري رياض الخلف لوكالة أنباء هاوار.

"لقد تم التصدي لمجزرة إبادة"

وحول الهجوم الأخير الذي نفذه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مدينة عين عيسى قال الخلف: "لقد تصدينا للهجوم، ونتيجة ليقظة المقاتلين تم دحر الهجوم، ومجلس كري سبي العسكري هو الذي تصدى للهجوم، وهذا حق شرعي لنا، وأسفر الهجوم عن مقتل 10 مرتزقة وإصابة عدد آخر، وتم نقل الإصابات إلى مشافي الدولة التركية".

"حماية مناطقنا حق مشروع"

الخلف أشار إلى الهدف من تأسيس مجلس كري سبي العسكري، وقال إن المجلس يؤدي مسؤولياته في حماية مناطقه من الهجمات منذ عام 2019 وحتى الآن، وأضاف "يضم المجلس مقاتلين من العرب والتركمان والأرمن والكرد، وهؤلاء المقاتلون من مختلف المكونات يتصدون للاحتلال كتفاً إلى كتف، وسوف نواصل الدفاع عن مناطقنا، وهذا يعتبر من مسؤولياتها الرئيسية، ونحن نتصدى للهجمات في إطار حقنا المشروع في الدفاع، ونحن لا نبادر إلى الهجوم إذا لم يكن هناك اعتداءات، وإن حماية مناطقنا هو حق مشروع لنا".

"الهدف هو تهجير أهالي المنطقة"

الخلف نوّه إلى أنّ الدولة التركية تستخدم المجموعات المرتزقة من أجل ارتكاب المجازر بحق أهالي المنطقة، وقال بهذا الصدد: "الجميع يرى الجرائم الوحشية التي تُرتكب ضد أهالي كري سبي، إنهم يعملون على النيل من الاستقرار في المنطقة، وهدفهم الرئيسي هو إعادة الإمبراطورية العثمانية واحتلال المناطق التي يشملها الميثاق المللي، وهذه الهجمات جاءت في إطار استكمال ذلك المخطط، مناطقنا تعيش حالة من الأمن والاستقرار، ولكن الاحتلال التركي ومرتزقته يعملون على النيل من هذا الاستقرار، وهم يستهدفون المدنيين العزّل أمام أنظار العالم، وهناك دائماً ضحايا مدنيون جراء القصف وإطلاق النار، والهدف الرئيسي للدولة التركية هو إجبار الأهالي على النزوح من مناطقهم.

 وفي الهجوم الأخير حاولوا الدخول إلى مدينة عين عيسى، ومن الواضح إنهم سوف يواصلون الهجوم من أجل السيطرة على المدينة، وبشكل خاص الهجمات التي تستهدف الطريق الدولي M4، حيث يحاولون السيطرة على هذا الطريق الذي يستخدمه المدنيون.

الخلف أشار أيضاً إلى قوات حكومة دمشق وكذلك القوات الروسية لم تتدخل في التصدي للهجوم، ويبدو إنهم سوف يغضّون الطرف عن هذه الهجمات.

"الاحتلال يحاول زيادة نقاطه وقواعده في المنطقة"

ونوّه الخلف إلى أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته سوف يسعون إلى زيادة عدد النقاط التي يحتلونها في المنطقة وزيادة قواعدهم العسكرية، وبالتالي السيطرة على قرى ريف عين عيسى، وأضاف أيضاً: "لن نسمح لهم باحتلال قرانا، وبناء القواعد والنقاط العسكرية فيها، لأن القواعد التي أنشأوها سابقاً كانت نقاط انطلاق للهجمات التي تستهدف المدنيين، لذلك يحاولون زيادة هذه القواعد التي تستهدف المدنيين، ونحن أبناء هذه المنطقة، سوف نواصل المقاومة ضد وحشية الاحتلال وسندافع عن مناطقنا حتى آخر قطرة دم في عروقنا."

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً