قوى الأمن الداخلي: ميليشيا الدفاع الوطني تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة

أكدت قوى الأمن الداخلي أنها ستدافع عن المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء، وقالت إن هجوم عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني على نقطة لهم تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.

هاجم عناصر من ما يسمون " الدفاع الوطني" المحسوبين على حكومة دمشق، نقطة تفتيش لقوى الأمن الداخلي في حي حلكو بمدينة قامشلو، مساء أمس السبت، وأطلقت الرصاص على عناصر الحاجز.

قوى الأمن الداخلي، وفي إطار الدفاع المشروع، ردت على مصادر النيران واندلعت على أثرها اشتباكات.

وفي السياق، أصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، مساء أمس، بيانًا جاء فيه:" اندلعت اشتباكات مساء اليوم السبت ٢٣ يناير بين قواتنا وميليشيا الدفاع الوطني التابعة لحكومة النظام السوري، في حي حلكو بمدينة قامشلو الساعة السادسة مساءً، نتيجة هجوم عناصر الميليشيات على نقطة التفتيش التابعة لقواتنا واستهدافها بالرصاص الحي، مما دعا قواتنا إلى الرد على مصادر النيران والدفاع عن نقاطهم".

وتابع البيان" عملت القوات الروسية بالتنسيق مع مكتب العلاقات التابع لقواتنا على تهدئة الوضع في المدينة بعد تعهد من القوات الروسية بعدم تكرار قيام ميليشيا الدفاع الوطني بمثل هذه الأفعال".

فيما اختتمت قوى الأمن الداخلي بيانها بالتأكيد على حماية مكتسبات الشهداء، ومنع زعزعة استقرار المنطقة "إننا في قوى الأمن الداخلي نؤكد أن هذه الأفعال تستهدف زعزعة استقرار المنطقة جمعاء، كما نؤكد لشعبنا أننا سوف ندافع عن مكتسبات مناطقنا التي تحققت بفضل دماء الشهداء"..

(سـ)


إقرأ أيضاً