قوى الأمن الداخلي تعتقل خلية مدسوسة مهمتها نقل المعلومات إلى جهات معادية

ألقت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا القبض على خلية مجندة ومدسوسة عاملة ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية، مؤلفة من خمس أشخاص.

وأصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي شمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام أوضحت من خلاله اعتقال قواتهم لخلية تم تكليفها وتجنيدها من جهات خارجية، حيث أوكلت إليها مهمة التجسس ومتابعة تحركات قوات سوريا الديمقراطية، ونقل المعلومات عن عمل الأجهزة الأمنية، والتحضير للقيام بعمليات اغتيال للقيادات الإدارية والفعاليات الاجتماعية والسياسية.

وجاء في البيان: "

لا تدخر الجهات المعادية جهدها لزعزعة الثقة بمؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، وضرب حالة الاستقرار والأمان التي وفرتها لسكان المنطقة، وقد تكثفت هذه المحاولات إثر الغزو التركي مع المرتزقة على عفرين وسري كانيه وتل أبيض في إطار اتفاقات آستانة و سوتشي.

وفي هذه المرحلة المصيرية والحساسة التي نمر بها، والحرب على الإرهاب والتهديدات المستمرة بالعدوان، ومكافحة وباء كورونا، وأجهزتنا في حالة تعبئة عامة واستنفار لمواجهة ما يتعرض له المجتمع من مخاطر، نجد بعض ضعاف النفوس والخونة لا يتورعون عن ارتكاب الجرائم لقاء منافع مادية ومصالح آنية.

فبعد المتابعة والرصد الدقيق نجحت الأجهزة الأمنية لدى الإدارة الذاتية بتاريخ ٣-٤-٢٠٢٠  في القبض على خلية مجندة ومدسوسة عاملة ضمن مؤسساتنا، مؤلفة من خمس أشخاص هم كل من  (ع-ن)، (ج- ع)، (ش- ع)، (أ- ب)، (ز- ب)، بينهم امرأتان، تم تكليفها وتجنيدها من جهات خارجية، حيث أوكلت إليها مهمة التجسس ومتابعة تحركات قوات سوريا الديمقراطية، ونقل المعلومات عن عمل الأجهزة الأمنية، والتحضير للقيام بعمليات اغتيال للقيادات الإدارية والفعاليات الاجتماعية والسياسية، وإثارة  النعرات القومية والدينية والمذهبية بين مكونات المنطقة.

نحن في قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا العين الساهرة على حياة الناس وأمن المجتمع نجدد العهد على أننا سنتصدى بحزم وقوة لكل من تسول له نفسه النيل من مكتسبات شعبنا،  وسنضرب بيد من حديد أوكار الخونة والمجرمين.

 وقد باشرت الجهات المعنية التحقيق مع الموقوفين، حيث سيتم إحالتهم  للقضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل.

(أ ب)


إقرأ أيضاً