قوى الأمن الداخلي تعلن انتهاء المرحلة الثانية من حملة مكافحة المخدرات

أعلنت قوى الأمن الداخلي أنها أنهت المرحلة الثانية من حملة مكافحة المخدرات، منوهة إلى أنها مستمرة في مكافحة جميع أشكال الجرائم والآفات التي تضرب بالفرد وضرب البنية الأخلاقية لمجتمعنا.

وخلال مؤتمر صحفي نظمته قوى الأمن الداخلي في مبنى قوى الأمن الداخلي – المرأة في مدينة قامشلو، أعلنت أنها أنهت المرحلة الثانية من حملة في مكافحة المخدرات.

وحضر قراءة البيان مسؤولون في قوى الأمن الداخلي، ووسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية.

وجاء في نص البيان الذي قرئ باللغة العربية من قبل الإدارية في قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا ميديا خليل، وباللغة الكردية من قبل الإدارية في قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا حليمة أبو بكر:

"إيمانًا منا بالحفاظ على الإرث الأخلاقي لمجتمعاتنا بمختلف أطيافها ومكوناتها وصون القيم والأعراف الأصيلة  للمجتمع وانطلاقًا من واجباتنا القانونية كقوى الأمن الداخلي والتزاماتنا الأخلاقية، فقد أعلنت قواتنا في 25/ أيلول /2020 عن البدء بحملة الحد من انتشار المخدرات ومكافحتها باسم (الحياة مسؤولية)، وما زالت قواتنا في مكافحة الجريمة تعمل ومستمرة، للحد من انتشار المخدرات والعمل على توقيف كل من يعمل على استهداف أفراد المجتمع بنشر هذه الآفة، والحد من الآثار الجانبية التي تلقي بظلالها بين كافة شرائح المجتمع بداية من الفرد إلى الأسرة ثم إلى المجتمع، ومتابعة كل الأماكن التي يتم استغلالها لترويج هذه الآفة، العامة منها والخاصة.

اليوم وبتاريخ 23/2/2021 أنهت قواتنا مرحلتين من مراحل الحملة، حيث كانت المرحلة الأولى بالتنسيق مع هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا بمتابعة كافة مستودعات الأدوية والصيدليات وتوقيف 17 شخصًا يعملون في المستودعات الطبية والصيدليات، والذين يقومون بترويج وبيع الأدوية الطبية التي لا تصرف إلا بموجب وصفة طبية خاصة، حيث تم ضبط 9937 من الحبوب الطبية بحوزتهم كانوا يروجون لها، وبالتنسيق مع هيئة الصحة، تم تقديمهم إلى لجنة الادعاء والتحقيق أصولًا.

وتبعتها الحملة الثانية لقواتنا في مكافحة الجريمة في شمال وشرق سوريا وبالتنسيق مع كافة أقسام قوى الأمن الداخلي وقوى الأمن الداخلي/المرأة ولجنة الأمن العامة ومؤتمر ستار، وبعد المتابعة والتحري حول كل الأوكار التي يستخدمها تجار ومروجي آفة المخدرات ومداهمتها وتوقيف كل من له صلة بهذه الشبكات فقد تم توقيف 92 شخصًا، كان منهم 17 امرأة، يتم استغلالهن بأعمال منافية للأخلاق كطريقة أخرى يستعملها تجار المخدرات لنشر آفة المخدرات بكافة الطرق والأساليب.

حيث تم ضبط 77 كغ حشيش، و150 غرام من الكريستال المخدر، و45 غرام من الهيرويين و171000 حبة كيبتاغون مخدر، كما تم ضبط 16 سلاح كلاشنكوف مع ذخائره و13 مسدسًا مع ذخائره و22 بندقية صيد مع ذخائرها أيضًا.

السيدات والسادة الحضور يا أبناء شعبنا، نعم إن الحياة مسؤولية والوطن مسؤولية والوطن نحن جميعًا.

إننا في القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي - شمال وشرق سوريا إذ نشير إلى أن الحفاظ على الأمن والأمان في كافة مناطقنا هو الواجب الأساس لنا، والملقى على عاتقنا فإننا نؤكد على واجبنا في مكافحة جميع أشكال الجرائم والآفات التي تضر بالفرد وتضرب البنية الأخلاقية لمجتمعنا، والتي تعتبر حربًا توازي الحرب ضد الإرهاب.

وختامًا، كل الشكر لجميع من ساهم في استمرار الحملة وإنجاحها من مؤسسات رسمية وأفراد شعبنا الذي قدم وما زال يقدم التضحيات في سبيل الوطن".


إقرأ أيضاً