قريبًا عقد المؤتمر الثاني لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي

يستعد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي لعقد مؤتمره الثاني تحت شعار" بالتنظيم وريادة المرأة الحرة ندحر الاحتلال ونرسخ الإدارة الذاتية لضمان سوريا ديمقراطية"، لمناقشة مواضيع موسعة تخص المرأة السياسية وكيفية تمكين المرأة سياسيًّا.

شكل تنظيم المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD مجلسًا للمرأة ضمن الحزب خلال المؤتمر التأسيسي الأول لتنظيم المرأة في حزب الاتحاد الدمقراطي والذي عُقد في بلدة رميلان عام 2018 تحت شعار" المرأة الحرة ضمان مجتمع أخلاقي وسياسي"، ويعتبر المجلس المرجعية الأيديولوجية السياسية والتنظيمية العليا للمرأة.

ويستعد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي لعقد مؤتمره الثاني تحت شعار" بالتنظيم وريادة المرأة الحرة ندحر الاحتلال ونرسخ الإدارة الذاتية لضمان سوريا ديمقراطية".

وتولى المجلس منذ تأسيسه تطوير العمل التنظيمي الأيديولوجي والسياسي والاجتماعي للمرأة داخل سوريا وخارجها عبر اللجنة التدريبية التي شكلت خلال فعاليات المؤتمر التأسيسي، والتي سعت وعملت على تطوير المرأة وتوعيتها أيديولوجيًّا وسياسيًّا بشكل خاص في المناطق التي تم تحريرها من مرتزقة داعش، بالإضافة إلى نشر وتعميق الوعي بحقوق المرأة وقضاياها ومناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة وتكريس العدالة الاجتماعية وتحقيق المساواة بين الجنسين وترسيخ نظام الرئاسة المشتركة.

توحيد جهود المرأة لبناء مجتمع ديمقراطي

تمكن المجلس من التواصل مع نساء المجتمع كافة دون تمييز، بالإضافة إلى التواصل مع المرأة الكردستانية والشرق أوسطية على أساس توحيد جهود المرأة لبناء مجتمع ديمقراطي يسوده السلام والأمان، عبر اللجنة التنظيمية والدبلوماسية وخطا خطوة كبيرة وناجحة من جميع الجوانب وعلى الصعد كافة.

وعن العوائق والصعوبات التي واجهها المجلس قالت الإدارية في مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي والعضوة في اللجنة التحضيرية للمؤتمر زهرة سمعو: " إن ذهنية المجتمع السلطوي، والأنظمة السلطوية تحكم على المرأة السياسية بأن المرأة لا تستطيع أن تمارس السياسة من جهة، ومن جهة أخرى في المناطق المحتلة من عفرين، سري كانية، كري سبي، الباب، جرابلس، أعزاز تتعرض المرأة لشتى أنواع التنكيل من قتل وتجاوزات.

 ولذلك نسعى في الفترات القادمة إلى التواصل مع جميع المنظمات النسوية لإيصال صوت النساء والأطفال في المناطق المحتلة إلى التنظيمات النسوية في جميع الساحات الدولية".

وأضاقت زهرة أن قضية المرأة وطنية بامتياز مرتبطة بجملة القضايا السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والفكرية، مشيرة إلى أن الطريق نحو تحرر المرأة يمر عبر مواجهة هذه العوائق.

المواضيع التي سوف تناقش في المؤتمر

وتطرقت زهرة إلى أنه بسبب انتشار جائحة كورونا حول العالم ومناطق شمال شرق سوريا ستقتصر المشاركة على الممثلات عن الحزب من الأقاليم الثلاثة وباشور كردستان، إن تمكن من الحضور، ونوهت إلى أن المؤتمر سيناقش موضوع الجرائم المرتكبة ضد المرأة، إضافة إلى "مواضيع موسعة تخص المرأة السياسية وكيفية تمكين المرأة السياسية، المراحل التي وصلت إليها، الصعوبات والعراقيل التي واجهتها وكيفية مواجهتها، ووضع جدول عمل للمجلس".

كما أوضحت زهرة أن المؤتمر سيقر جملة من القرارات الهامة التي تصب في خدمة المرأة وتفعيل دورها بشكل أوسع "لرسم مستقبل أكثر تقدمًا للمرأة السياسية في سوريا والشرق الأوسط وتفعيل دور المرأة ضمن الأحزاب السياسية بشكل أكبر".

(ك)   

ANHA


إقرأ أيضاً