قبيلة العنزة: الشخصيات المأجورة في أورفا لا تمثل العشائر في سوريا

قال أحد وجهاء قبيلة العنزة المنتشرة شمالي وشرقي سوريا، إن "من يسمون أنفسهم بشيوخ ووجهاء العشائر العربية في الأراضي التركية، لا يمثلون الشعب السوري في الداخل".

وجاء حديث حامد العفات أحد وجهاء قبيلة العنزة (عشيرة الفدعان) إحدى أكبر القبائل في سوريا، في لقاء خاص لوكالتنا، بالتزامن مع بيانٍ أصدرته شخصيات تدعي بأنها "شيوخ ووجهاء عشائر سورية" في مدينة أورفا/رها في تركيا، حول تداعيات اغتيال شيخ "قبيلة العكيدات" مطشر حمود جدعان الهفل.

وأكد العفات خلال حديثه على "مشاركة أبناء قبيلة العنزة في الدفاع سياسياً وعسكرياً، ضد التدخلات الخارجية بما فيها تركيا، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، بالتعاون والتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، والعمل على ردع الفتن الخارجية التي تستهدف أخوة الشعوب".

ورداً على الشخصيات الإعلامية في مدينة أورفا التي تدعي تمثيل العشائر العربية السورية، يقول العفات "هؤلاء ليسوا بشيوخ ووجهاء، إنهم يعملون على تنفيذ أجندات تركية، إنهم السبب في تحويل المناطق المحتلة في رأس العين وتل أبيض إلى جحيم، بعد أن كانت مناطق آمنة، وكذلك زج السوريين في معادلات وخصام مع إخوانهم العرب في ليبيا، إنهم سبب كل ذلك".

وتنتشر عشائر قبيلة العنزة في إقليمي "الجزيرة والفرات"، في مناطق الحسكة، الرقة، الطبقة وعين عيسى بالإضافة إلى البادية السورية، وفي دولٍ خليجية "السعودية والكويت"، وشارك شبان القبيلة بفعالية في معارك إنهاء داعش جغرافياً على الأراضي السورية خلال الـ4 أعوام السابقة.

وأظهرت تحقيقات واعترافات لأحد عناصر "خلية الاغتيال" التي شكلتها المخابرات السورية، مخططات لاستهداف، مشايخ ووجهاء العشائر والشخصيات المعروفة ورؤساء المجالس المحلية في منطقة دير الزور، بالتزامن مع حرب إعلامية ونفسية تمارسها تركيا ضد السوريين شمال شرق البلاد.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً