قائد ثوّار إدلب: ما تتداوله وسائل الإعلام التّركيّة عارٍ عن الصّحّة وهدفه تشويه صورة قوّاتنا

أشار القائد العام للواء ثوّار إدلب المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية بأنّ ما تتداوله وسائل الإعلام التركية عارية عن الصحة، وأنّ هدفها هو تشويه صورة قواتهم، منوّهاً إلى تعرّضه لتهديدات بالقتل على أيدي الاستخبارات التركية في الفترة الأخيرة.

وينشط لواء ثوار إدلب في منطقتي منبج والرقة شمال شرق سوريا، وينحدر غالبية عناصر اللواء المنضوي تحت مظلّة قوات سوريا الديمقراطية من منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

ويشير إسكندر علاء القائد العام لثوار إدلب إلى "نشر القنوات الإعلامية الموالية لتركيا أخباراً مزيّفة حول وقوف اللواء وراء التفجيرات التي ضربت مدينة الباب السورية" أيار/مايو المنصرم.

ونفى علاء صحة الادعاءات التركية مشيراً إلى أنّ الاحتلال التركي يسعى إلى تشويه صورة القوات التي احتضنت مئات الأسر من أهالي منطقة إدلب في مناطق شمال وشرق سوريا بداية العام الجاري.

وأضاف: "ليس من مصلحتنا قتل شعبنا السوري في أي مكان، نحن ثوريون حاربنا ضد النظام السوري المجرم، واليوم نجابه تركيا على أفعالها في شمال سوريا، إنّهم يريدون منّا أن نتحوّل لأداة بيدهم نخدم سياساتهم ضد شعبنا".

تهديدات واستفزازات تطال علاء والمقربين منه

وفي حديثه لوكالتنا أكّد إسكندر علاء تعرّض أحد المقربين منه في اللواء إلى عملية اغتيال للضغط عليه، بالتزامن مع تهديدات عبر أجهزة الموبايل تطاله من الاستخبارات التركية، وتضييق الخناق على أقربائه داخل وخارج البلاد.

وتأتي التهديدات عقب كشف القائد العام للواء ثوار إدلب؛ عبر لقاءات سابقة أجرتها وكالة أنباء هاوار عن الممارسات التركية في منطقة إدلب، وعملية إرسال المرتزقة السوريين إلى الخارج من قبل تركيا.

(ز س/ج)

ANHA

 


إقرأ أيضاً