قادة: سوريا ليست أرضًا للإرهاب وعلينا التكاتف لبسط الأمن والاستقرار

قال قادة في قوات سوريا الديمقراطية يشاركون في حملة ردع الإرهاب إن الخلايا النائمة هي لمرتزقة داعش وموالية للدولة التركية، فيما دعوا أبناء المنطقة إلى التعاون لبسط الأمن والاستقرار، مؤكدين أن سوريا ليست أرضًا للإرهاب.

تشهد المناطق المحررة مؤخرًا شمال شرق مدينة دير الزور السورية نشاطًا لخلايا التنظيمات الإرهابية وعناصر الاستخبارات، ممن يعملون لصالح القوى الاحتلالية والأجندات الخارجية، بالإضافة إلى ازدياد عمليات التفجير والاغتيالات في المنطقة.

وتحاول قوات سورية الديمقراطية وبمشاركة قوى الأمن الداخلي وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي بدعم أرضي وجوي بسط الأمن والاستقرار بين أهالي المنطقة، وذلك من خلال إطلاق عمليات عسكرية ضد خلايا مرتزقة داعش والعناصر الاستخباراتية.

وأطلقت قسد في الرابع من شهر حزيران الفائت عملية عسكرية، تحت اسم ردع الإرهاب، لملاحقة فلول المرتزقة وتفكيك خلاياهم النائمة.

وبصددها أجرى مراسل وكالتنا أنباء هاوار عدة لقاءات مع قادة عسكريين للحديث عن المطامع التي تدفع الشباب إلى العمل كخلايا في المنطقة، والواجب الذي يقع على عاتقهم وعاتق وجهاء العشائر وأبنائها، للحد من الجرائم المتكررة.

′الحملة جاءت بناء على مناشدة من أهالي المنطقة′

وأوضح القيادي في مجلس دير الزور العسكري علي فولاذ " أن أهالي المنطقة ناشدوهم قبل عدة أشهر لإيقاف انتهاكات الخلايا النائمة الموجودة في المنطقة، ووضع حد للعمليات الإرهابية التي تقوم بها.

مضيفًا: "إن الخلايا النائمة أو الخلايا الاستخباراتية التي تقوم بأعمال تخريبية في المنطقة ليست فقط بخلايا داعش، بل هناك عناصر تابعة لمرتزقة الاحتلال التركي وخلايا تابعة للإيرانيين".

كما بين في حديثه: "المرتزقة الذين يتعاملون مع الجهات الخارجية، ويسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار هم أشخاص هدفهم فقط المال".

′هدف حملتنا انهاء التهديدات التي تستهدف أبناء المنطقة′

وأردف فولاذ "إن القوات العسكرية في المنطقة، ومن خلال حملتها العسكرية تسعى إلى إنهاء جميع التهديدات التي تستهدف أبناء المنطقة".

وفي السياق ذاته تحدث القائد الميداني في مجلس دير الزور العسكري أبو فهد مناشدًا أبناء دير الزور ووجهاء عشائرها للتعاون مع القوات العسكرية الموجودة في المنطقة لتأمينها وبسط الاستقرار.

" يجب على أبناء المنطقة وعشائرها التكاتف والوقوف جنبًا إلى جنب مع القوات العسكرية للحفاظ على سلامة شعبهم ومنطقتهم من العمليات التي تقوم بها الخلايا النائمة"

ومن جانبه دعا القيادي محمد جبر من خلال حديثه جميع الأشخاص الذين يعملون لأجندات خارجية ضد أبناء مناطقهم، إلى الرجوع عن تفكيرهم والعودة إلى مناطقهم.

مبينًا: أن سوريا ليست أرضًا للإرهاب، وستزول جميع التهديديات التي تواجهها المنطقة، لتكاتف أبنائها مع بعضهم البعض، والوقوف إلى جانب قواتهم العسكرية.

مضيفًا في سياق حديثه" أبواب القوات العسكرية في المنطقة، وأبواب أهلهم وعشائرهم مفتوحة أمامهم، ليعودوا إلى أرضهم وأهلهم وشعبهم.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً