PYD: الفاشية التركية تريد كتم أنفاس الشعب الكردي وإبادته

أدان المجلس العام لحزب الاتحاد الديموقراطي اعتقال سلطات حزب العدالة والتنمية لثلاثة برلمانيين عن حزب الشعوب الديمقراطي، وقال إن هذه الممارسات "تهدف إلى كتم أنفاس الشعب الكردي داخل تركيا، ثم إبادته"، وأكد أن تركيا لا تلتزم بأية معايير إنسانية أو أخلاقية أو قوانين دولية.

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديموقراطي PYD بياناً كتابياً إلى الرأي العام حول اعتقال سلطات حزب العدالة والتنمية التركي للبرلمانيين عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن، موسى فاريس أوغلو وأنيس باربارأوغلو.

وقال المجلس في بيانه: "منذ أن تولت الفاشية التركية السلطة، وهي تمارس سياسات متهورة داخلياً وإقليمياً وهدفها قمع كل صوت أو حركة معارضة لسياساتها في الداخل والخارج، مثلما وضعت مخطط "التقويض الكردي" في الداخل والخارج، ولهذا فهي لم تتوقف لحظة واحدة منذ أكثر من خمس سنوات عن شن حروب وغزوات خارج حدودها، مثلما تمارس القمع والتنكيل وحتى قتل المعارضين في الداخل، وباتت محكومة بديكتاتورية الشخص الواحد الذي يتحكم في كل مفاصل السلطة التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية".

ولفت البيان إلى آخر ممارسات حزب العدالة والتنمية وأضافت "آخر ما قامت به هذه الديكتاتورية هو إسقاط عضوية البرلمان عن ثلاثة أعضاء منتخبين، واعتقالهم لأسباب واهية تدخل في إطار طرح آرائهم ضمن البرلمان الذي من المفروض أن يكون منبراً للحرية. البرلمانية ليلى كوفن التي كانت في السجن، وأضربت عن الطعام 200 يوماً إلى أن اضطرت الفاشية إلى الإفراج عنها، وكذلك موسى فاريس أوغلو وأنيس باربارأوغلو كما كانت الفاشية قد استولت على معظم البلديات المنتخبة، وعينت مندوبين من الحكومة عليها".

وأدان المجلس العام لحزب الاتحاد الديموقراطي هذه التصرفات غير المقبولة، وقال إنها "تهدف إلى كتم أنفاس الشعب الكردي داخل تركيا، ثم إبادته"، وأكدت أن ما تمارسه هذه الفاشية من غزو واحتلال لعفرين وكري سبي وسري كانيه يدخل في إطار هذه التصرفات غير المقبولة التي لا تلتزم بأية معايير إنسانية أو أخلاقية أو قوانين دولية.

وطالب المجلس القوى المدافعة عن الحريات والديموقراطية أن تقف موقفاً حازماً تجاه هذه الممارسات التي تهدد استقرار المنطقة برمتها.

(ح)

ANHA