PDK-S يعيد افتتاح مكتبه في الناحية الشرقية لقامشلو

افتتح الحزب الديمقراطي الكُردستاني ـ سوريا مكتبه في الناحية الشرقية لمدينة قامشلو، وبيّن أنه يدعم مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وسيعمل على إنجاحها، ودعا إلى الوحدة لمواجهة تهديدات الدولة التركية وأعداء القضية الكُردية.

أعاد الحزب الديمقراطي الكُردستاني ـ سوريا، أبرز الأحزاب السياسية المنضوية تحت سقف المجلس الوطني الكُردي فتح مكتبه في الناحية الشرقية في مدينة قامشلو.

وقد تأسس المجلس الوطني الكردي في 26 أكتوبر/تشرين أول 2011، في مدينة هولير بباشور كُردستان، ويُعد الحزب الديمقراطي الكُردستاني ـ سوريا أحد أبرز الأحزاب السياسية التي تنظم نفسها تحت سقف المجلس، وإحدى الأحزاب التي تتحكم بزمام المجلس.

وقد أُغلق مكتب الحزب الديمقراطي الكُردستاني- سوريا بعد القرار الصادر من هيئة الداخلية في إقليم الجزيرة في آذار 2017، والذي تضمن ضرورة مراجعة كافة الأحزاب في المنطقة لجنة شؤون الأحزاب، إلا أن الحزب وبعض الأحزاب الأخرى لم تراجع اللجنة لذا أُغلقت مكاتبها.

وأثناء الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، أطلق القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مبادرة لتوحيد الصف الكردي، وكبادرة حسن نية أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا السماح للأحزاب غير المرخصة افتتاح مكاتبها، وإسقاط التهم عن قيادات المجلس الوطني الكردي، ومزاولة نشاطها السياسي دون الحاجة إلى موافقات أمنية مسبقة.

وفتح في الآونة الأخيرة الحزب الديمقراطي الكُردستاني ـ سوريا مكاتبه في مدينة الحسكة، وديرك، وكركي لكي، وجل آغا، وعامودا، والدرباسية، وأمس الجمعة في الناحية الشرقية لمدينة قامشلو، ويتجهز لافتتاح مكاتبه في المدن والنواحي الأخرى من روج آفا، بعد الانتهاء من التحضيرات.

أعداء القضية الكُردية كُثُر

عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكُردستاني ـ سوريا، نافع عبد الله قال في تصريح خاص لوكالتنا: "بعد افتتاح مكاتبنا سنستمر في عملنا السياسي وإجراء اللقاءات السياسية".

وزعم عبدالله أنهم يدعمون المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ونوه: "سنعمل على إنجاحها، كوننا اليوم تحت تهديد الدولة التُركية وأعداء القضية الكُردية كُثُر".

وشدد عبدالله على ضرورة توحيد الخطاب السياسي للكُرد في سوريا، والعمل على ترتيب البيت الكُردي.

وفي وقت كانت تبذل فيه جهود مضاعفة لاتخاذ إجراءات لبناء الثقة بين الكتل الكردية في مناطق روج آفا، التقى وفد من المجلس الوطني الكُردي في سوريا في 19 شباط 2020، بوزير الخارجية التركية مولود أوغلو، وقد أثارت هذه الزيارة الكثير من التساؤلات والتناقضات في الشارع الكُردي الذي يترقب نجاح مبادرة توحيد الصف الكردي.

فيما رأت بعض القوى والأحزاب الكردية أن اللقاء يهدف إلى نسف المبادرة، وأن التعامل مع الاحتلال بهذه الطريقة يخدم سياساته التي تستند إلى منطق فرق تسد.

فيما أوضح القائمون على المبادرات التي أُطلقت بصدد الوحدة الوطنية أن الهدف الرئيسي من دعوة تركيا للمجلس الوطني الكُردي هو إظهارها للعلن بأنها الممثلة الوحيدة للشعب الكردي في روج آفا، لنسف مبادرة وحدة الصف.

ودعا نافع عبد الله الأحزاب السياسية للتوصل إلى صيغة سياسية مشتركة، وقال: "يجب أن نعرف مطالبنا ككُرد في سوريا، ماذا نريد في مستقبل سوريا الجديد؟، إذا كانت الفيدرالية والحكم الذاتي أو الإدارة الذاتية، يجب على جميع الاحزاب السياسية الاتفاق".

 (أ س- ل م/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً