نصرالدين عثمان: على الأحزاب بناء وحدة كردستانية للوقوف في وجه الاحتلال

أوضح عضو اتحاد المثقفين في مدينة الحسكة- فرع الجزيرة, أنه على الأحزاب السياسية بناء وحدة وطنية كردستانية والوصول لرؤية موحدة للتصدي والوقوف في وجه هجمات الاحتلال التركي، وإنهاء الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الكردي.

في إطار ممارساته القمعية ضاعف الاحتلال التركي من هجماتها على كافة أجزاء كردستان بهدف إبادة شعوب المنطقة، ويستمر الاحتلال التركي في استهداف مناطق الدفاع المشروع منذ 14 من الشهر الجاري, حين استهدفت مخيم مخمور للاجئين ومنطقة شنكال.

لا يزال الاحتلال يرتكب جرائم ضد الإنسانية بحق شعوب مناطق شمال وشرق سوريا, وسط صمتٍ دولي حيال هذه الانتهاكات, والهدف من مضاعفة هذه الانتهاكات هو محو الهوية الكردية، وعدم الوصول إلى رؤية مشتركة بين الأحزاب السياسية الكردية.

الكثير من السياسيين والمثقفين الكرد استنكروا هذه الهجمات ودعوا جميع الأحزاب السياسية إلى الوحدة الوطنية الكردستانية والتصدي لهذا الاحتلال.

وحول هذا الموضوع التقت وكالة أنباء "هاوار" مع عضو اتحاد المثقفين في مدينة الحسكة- فرع الجزيرة، نصر الدين عثمان, الذي نوه أن اتفاق الأحزاب الكردية وخلق ارتياح في الشارع الكردي، دفع الاحتلال التركي إلى شن هجماته على مكونات المنطقة.

وأشار نصر الدين، إلى أن تهديدات الدولة التركية وهجماتها في هذه المرحلة دليل على خوفها الكبير من الوحدة الكردية وتكوين قوة كردية موحدة في الوقت الراهن, "ولهذا السبب الاحتلال التركي يشن هجمات وحشية على مناطق جنوب كردستان".

قيادات باشور والحكومة العراقية لا يوضحون موقفهم حيال هذه الهجمات

ويقول عضو في اتحاد المثقفين في مدينة الحسكة فرع الجزيرة "حكومة إقليم باشور كردستان وحكومة العراقية نددتا بهذه الهجمات، ولكن بشكل خفيف وخجول, نريد منهما أن توضحا لنا موقفهما حيال هذه الجرائم، و معرفة كيف يمكن لدولة أن تهجم وتخرق سيادة دولة أخرى".

ولفت عثمان، أن الاحتلال التركي يتوسع بشكل علني في دول شرق الأوسط, وتابع "الدول العالمية لا تفعل شيئاً حيال هذه الانتهاكات, لأن الاحتلال يأتي في مصلحتها, وتركيا تحاول تجزئة جميع مكونات الشرق الأوسط وإحداث فوضى كبيرة، وكذلك استنزاف الطاقات البشرية للمنطقة وبالتالي بناء مخططات أجدادها العثمانيين".

الوحدة الكردستانية ضرورية للتصدي للاحتلال

وأوضح عثمان، أن الوحدة الكردي كان يجب أن تتشكل منذُ زمنٍ طويل, "ولكن في الوقت الراهن الأحزاب توصلت إلى رؤية سياسية موحدة للتصدي لهجمات الاحتلال, وهذه الوحدة ضرورية جداً للشعب الكردي, ويتمنى الشعب الكردي أن تصل هذه التفاهمات إلى اتفاق شامل لتحقيق حرية الشعب الكردي وخروجه من الاضطهاد".

دور المثقفين

وعن دور المثقف في التصدي لهجمات الاحتلال التركي، قال نصر الدين عثمان، "نحن بدورنا نطلب من الشعب بناء وحدة وطنية, وعلى الأحزاب السياسية فرض مصلحة عامة الشعب على مصلحته الشخصية واستكمال اتفاقات الوحدة الوطنية من أجل أمن واستقرار المنطقة".

وفي ختام حديثه قال نصرالدين عثمان "ننتقد المنظمات الدولة وهيئات حقوق الإنسان على صمتها حيال الانتهاكات التي ترتكبها الدولة التركية بحق الشعوب المطالبة بالحرية".

(هـ ن)

ANHA  


إقرأ أيضاً