نصائح من الأهالي للوقاية من كورونا: اهتموا بالنظافة الشخصية والتزموا المنزل

بيّن أهالي مدينة قامشلو أنه بالإضافة إلى حظر التجوّل، يجب على كل عائلة أن تتخذ بعض التدابير داخل المنزل، منها الحفاظ على النظافة الشخصية، وعدم الاختلاط والابتعاد عن التجمعات، حتى يستطيع الجميع معاً التغلب على كورونا.

اتخذت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إجراءات وتدابير للوقاية من ظهور فيروس كورونا المستجد الذي أصبح وباءً عالمياً بعد إعلان منظمة الصحة العالمية ذلك، وفرضت حالة حظر تجوّل في 23 آذار لمدة 15 يوماً قابلة للتمديد بحسب الأوضاع.

وفي اليوم الثالث من فرض حظر التجوّل للوقاية من ظهور فيروس كورونا، الذي يتم تطبيقه وفق قوى الأمن الداخلي بنسبة 80 بالمئة في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، رصد مراسلونا من داخل منازل المدنيين التدابير التي يتم اتخاذها للوقاية من هذا الفيروس.

بعض العائلات منعت أفرادها من الخروج بشكل كامل، أو فتح الباب لأي طارق كان، فيما اتخذت بعض العائلات تدابير وقائية من الفيروس، عبر ارتداء الكمامات والكفوف عند الخروج لتأمين حاجياتهم اليومية، كما يفعل المواطن ابراهيم مادو من سكان حي قناة السويس شرق مدينة قامشلو.

ويقول إبراهيم مادو "منذ إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فرض حظر التجوّل وأنا لم أخرج من المنزل غير مرة واحدة لشراء الخبز، ولا أخرج دون ارتداء الكمامة والقفازات، وفور عودتي أغسل يدي بالصابون قبل أن ألمس أي شيء آخر".

ونبه مادو الأهالي إلى ضرورة التقيد بالحظر، ورأى أن الحل للوقاية من الفيروس هو البقاء في المنزل.

كثيراً ما يحذر الأطباء ومختصو التغذية بغسل الخضار فوراً بعد شرائها من المحلات، ولكن تضاعفت التحذيرات بعد ظهور كورونا، خشية أن تكون هذه الخضار ملوثة بالفيروس نتيجة الملامسة.

سلمى مادو، بعد جلبها للخضار في كل مرة، تغسلها على الفور بالخل لتعقيمها، وتقول: "بشكل عام يُنصح بغسل الخضار فور شرائها، وقبل طهيها أيضاً، بالإضافة إلى رمي الأكياس التي وُضعت فيها الخضار دون الاحتفاظ بها".

وتضيف سلمى: "قاطعت التجمعات والخروج من المنزل، وحتى خيم العزاء التي تعدّ من أكثر الأماكن التي يجتمع فيها الأهالي قاطعتها، عندما أريد الإطمئنان على أحد أتواصل معهم عبر الهاتف".

ويُمضي الزوجان إبراهيم وسلمى مادو يومهما في المنزل، في الاهتمام ببستانهما الصغير وأزهارهما، والجلوس تحت الشمس في فناء الدار.

وفي منزل آخر، يجلس المواطن رمضان تاج الدين حسن وزوجته فاطمة سليمان تحت أشعة الشمس الربيعية، ويقول الزوجان بأنهما أمّنا كافة احتياجاتهما المنزلية قبل فرض حظر التجول، ليتجنبا الخروج من المنزل، وعند احتياجهما لغرض ما يجلبانه من بقالية قريبة.

وحذر رمضان وزوجته فاطمة الأهالي من التجمع في أماكن مكتظة، وقالا بأنهما امتنعا عن زيارة منازل أولادهما، واكتفيا بالتواصل معهم عبر الهاتف للاطمئنان عليهم، ونصحا باتباع الوقاية الشخصية والاهتمام بالنظافة وتعقيم المنزل باستمرار.

فيما ركزت عائلات أخرى على توعية أطفالها في هذه الفترة، ومنعهم من التوجه إلى الخارج والاختلاط مع أطفال الحي، إلى جانب توعيتهم على النظافة الشخصية والبقاء في المنزل للحفاظ على صحتهم.

ويشار أن القوى الأمنية ما تزال مستمرة في توعية الأهالي لتطبيق حظر التجوّل بشكل كامل، وفي هذا السياق خرجت دورية لقوى الأمن، وطالبت الأهالي عبر مكبرات الصوت بالبقاء في منازلهم وعدم التجمع أمام المحلات.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً