نساء: لن نهدأ حتى نحرر القائد عبد الله أوجلان

أشارت نساء مدينة قامشلو إلى أن الدولة التركية تهدف من وراء فرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان إلى القضاء على فكره الذي يخيف الفاشية التركية، مؤكدات بأن الشعوب المنادية بالحرية تتبنى فكر أوجلان وتتخذه مبدأ لها.

تواصل دولة الاحتلال التركي فرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ أعوام، رغم المطالب الشعبية برفع العزلة، وبهذا الصدد استطلعت وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، آراء النساء في مدينة قامشلو حول استمرار العزلة على القائد أوجلان.

حرية الوطن مرتبطة بحرية المرأة

عدلة محمد من سكان الحي الغربي في مدينة قامشلو بشمال شرق سوريا، تقول:" أخاف الفكر الحر للقائد أوجلان الذهنية الدكتاتورية التركية، لذلك تستمر تركيا بفرض العزلة عليه منذ أكثر من 21 عاماً، منتهكة بذلك المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان".

واستنكرت عدلة محمد العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان،  كما استنكرت مواقف الدول الأوروبية التي تدعي بأنها تحمي حقوق الإنسان ولكنها في الوقت نفسه تغض النظر عن جرائم تركيا بحق المعتقلين السياسيين.

وبيّنت المواطنة عدلة، أنه على الرغم من تواجد القائد أوجلان في سجن إيمرالي إلا أنه تمكن من تحرير فكر شعبه وغرس فيهم روح الوطنية والمسؤولية، وأضافت بأن القائد ركز في نضاله بشكل أساسي على حرية المرأة وكسر القيود التي كانت تمنعها من مزاولة العمل والاندماج في المجتمع.

 ونوهت عدلة بأن القائد أوجلان أكد بأن حرية الوطن مرتبطة بحرية المرأة والمجتمع.

وأوضحت عدلة محمد، أن جميع النساء سيواصلن المقاومة، وستبقى المطالبة بحرية القائد والنضال من أجلها من أولوياتهن، مضيفة: " القائد يناضل من أجلنا في إيمرالي، لذا سنبقى أوفياء لنهجه".

"تركيا اعتقلت القائد خوفاً من  فكره وفلسفته"

وبدورها قالت المواطنة عيشة عبدالرحمن: "قام الاحتلال التركي بسجن القائد خوفاً من أفكاره النيّرة، وهم على يقين بأن أفكاره ستهزمهم، معتقدين بأنه بسجنهم للقائد ستنهي مسيرة نضاله ويقضون على فكره وفلسفته، ولكنهم لا يعلمون بأن الآلاف يسيرون على طريق فكره وفلسفته".

ولفتت عيشة إلى أن الدولة التركية ترى الكرد عدوها الوحيد، لذلك تحاربهم وسجنت القائد أوجلان لمنعهم من العيش بحرية وأمان، وتستمر بفرض العزلة على القائد أوجلان بهدف كسر إرادة الشعب .

وأشارت إلى أن المرأة سارت في طريق الحرية بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان التي أكسبتها قوة في شخصيتها، إذ يولي القائد أوجلان الاهتمام لمكانة المرأة ولنضالها التحرري ويؤكد أن المجتمع لا يمكن أن يتحرر إلا بتحرر المرأة، الأمر الذي دفع آلاف النساء من مختلف الأديان والقوميات لتبني أفكار أوجلان.

وأكدت عيشة بأنهن يواصلن تنظيم الفعاليات والمظاهرات للتنديد بسياسة الاحتلال التركي اللاإنسانية والتعسفية البعيدة كل البعد عن معاهدات حقوق الإنسان والمواثيق للدولية.

وانتقدت عيشة عبدالرحمن الصمت الدولي حيال استمرار العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، معتبرة أن هذا الصمت يدل على تساهل دول العالم مع سياسة الاحتلال التركي لذلك فهي تغض النظر عنها، مؤكدةً بأن الشعب الكردي والشعوب المؤمنة بالحرية والديمقراطية لن تهدأ حتى تحرر قائدها.

(م م)

ANHA


إقرأ أيضاً