نساء عربيّات.. الفكر الحر للقائد أوجلان اعطى المرأة حقها في اختيار طريقها والانضمام للثورة

جدّدت النساء العربيّات بمدينتي الرقة ودير الزور رفضهن للمؤامرة الدوليّة على القائد عبدالله أوجلان، مؤكدات بأن فكر القائد هو الفكر الوحيد الذي أعطى للمرأة حقّها في اختيار طريقها والانضمام للثورة، وأن فكره تجاوز قضبان السجون.

يصادف الـ9 من تشرين الثاني الذكرى السنوية الـ22 للمؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان التي تمت بمشاركة عدة دول وبمخطط استعماري، ومنذ قرابة 6 أشهر تقوم الدولة التركيّة برفض طلب عائلته ومحاميه اللقاء به.

مع انطلاقة ثورة شمال وشرق سوريا والتي عرفت بثورة روج آفا، تعرّفت المرأة العربية على فكر القائد لتتخذه أرضية لها في ممارسة حقوقها.

بهذا الصدد استنكر عدد من النساء العربيّات بمدينتي الرقة ودير الزور المؤامرة الدوليّة التي طالت القائد عبدالله أوجلان. 

إيمان محمد من مدينة الرقة قالت: "نحن النساء العربيّات نستنكر المؤامرة الدوليّة ضد القائد الأممي عبدالله أوجلان الذي ناضل في سبيل تحرير المرأة عن طريق نشر فكره في الشرق الأوسط لتحقيق المساواة والحياة النديّة".

وأردفت: "لا يوجد أي سبب يجعل تركيا تسجن القائد غير خوفها من فكره السليم الذي انتشر في مختلف أنحاء العالم، حيث تعتبر تركيا فكر القائد فكرًا إرهابياً، ونحن نقول لها إن كان هناك أي إرهاب في العالم كما تدعي فلا يوجد غيرها".

واختتمت إيمان كلامها بالقول: "بطليعة النساء استطاعت الثورة في الشمال السوري أن تنجح، ونحن النساء يجب علينا أن نقاوم ونناضل، ونكون السد المنيع أمام تركيا حتّى تحقيق حرية  قائدنا الأممي عبدالله أوجلان".

بدورها تحدثت عضوة لجنة الصلح في إدارة المرأة بمدينة الرقة بثينة الشّيخ وقالت: "مازالت الدولة التركية تتخوف من الفكر الحر للقائد الذي يحمل في طياته المزيد من الرسائل والأفكار العظيمة، وفي كل رسالة يوجهها يخص المرأة بجزء منها وتعتبر بمثابة ثورة وميلاد جديد لنا".

ونوهت بثينة: "نحن النساء العربيّات سوف نبقى على نهج القائد وفكره الحر الذي يدعو إلى السلام، لأننا بفكره نرى التحرّر والديمقراطيّة الحقيقيّة".

وطالبت بثينة خلال حديثها جميع دول العالم بالتحرك تجاه قضية القائد أوجلان وحريته.

انتشار الفكر الحر في الشرق الأوسط يجعل تركيا في حالة من التوتر

وعن أفكار القائد وكتبه تحدثت المواطنة فاطمة الحسن وقالت: "هدف الدولة التركية أن تبقي القائد محتجزاً في سجن إيمرالي، لكن فكره وكتبه منتشرة بيننا وما زلنا نتعمق بها وندونها في عقولنا ونعلمها للأجيال.

وأضافت: لم يعجب الدولة التركيّة أن يمتد هذا الفكر وينتشر بين الشعوب، لذا تقوم باحتجازه، لأن في فكره حلولاً سلمية بعيدة عن استخدام أي آلة حرب.

فاطمة الحسن أدانت المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان وقالت: "كنا نجهل كل ما يخص حياة القائد وذلك يعود إلى الأنظمة التي تريدنا أن نبقى على جهل بما يحمله القائد من فكر عظيم وحقيقي، والدليل على ذلك محاربتها لنا ولهذا المشروع، ففكر القائد هو الوحيد الذي رسم للمرأة طريقها الصحيح" .

وعن هدف الدولة التركية من المؤامرة قالت إدارية المرأة في دير الزور شهرزاد الجاسم: " منذ عام 2015 تقوم الدولة التركية برفض طلب عائلة القائد ومحاميه اللقاء به، ومع ذلك فإن فكره حر وتجاوز قضبان السجون ".

وقالت العضوة في إدارة المرأة بدير الزور هيام الأحمد إن بناء الفكر الحرّ لشعوب مناطق الشّرق الأوسط من قبل المفكر والمعلم الأول يجعل الدولة التركية في حالة من التوتر والقلق لأنها تهاب من الفكر الحر والديمقراطية التي تقوض سياساتها العدوانية، وجعلها تنشر الفوضى عن طريق نشر بذور فكر الارتزاق والعمالة في مناطقنا، ومن ثم نشره في الدول الأخرى تحت اسم الإسلام.

وأكدت هيام الأحمد خلال حديثها أن النساء العربيّات كن يجهلن حقوق المرأة بشكل عام وبعد أن طرحت مبادئ الأمّة الديمقراطيّة وأفكار القائد عبدالله أوجلان وطبّقت بالشكل الصحيح على أرض الواقع لوحظ تطور المرأة في الشمال السوري.

وطالبت هيام الأحمد في ختام حديثها النساء بالتعرف على حقوقهن النابعة من صميم الأمّة الديمقراطيّة، والتحرك حتى تحقيق حرية القائد أوجلان، وجدّدت عهدها على متابعة النضال.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً