نحّاتون عفرينيّون: بمنحوتاتنا عبّرنا عن معاناتنا وسيصل صوتنا للعالم أجمع

قال نحّاتون عفرينيّون شاركوا في معرض الفنون التشكيلية بمقاطعة الشهباء، إنّهم جسّدوا في أعمالهم آلام الشعب السوري عامّة، والعفرينيّ خاصّة، وصوّروا معاناة الشعب العفريني خلال هجرته من دياره أثناء احتلالها.

بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لبدء هجمات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، افتتح يوم أمس، معرض للفنون التشكيلية بمقاطعة الشهباء، تحت شعار "عفرين تنادينا"، بعد تحضيرات دامت لأربعة أشهر من قبل 44 فنّاناً وفنانة من أبناء عفرين، قدّموا  102 لوحة فنية و10 أعمال نحتية.

ورصدت مراسلتنا آراء عدد من النحّاتين المشاركين في المعرض، فتحدّث النحّات مصطفى حنان، قائلاً: "لقد عبّرنا عن آلامنا عبر النّحت على الحجر، ليرى العالم أنه بالرّغم من صلابة الحجر إلّا أنّنا نستطيع نحت ما بداخلنا عليه، لقد نحتُّ مجسّماً كلّياً هوريّاً، لأنّه يرمز لمدينة عفرين، منحوتتي تجسّد كل أجزاء سوريا من خلال نحت الأم التي ترمز إلى الوطن، وذئب يفترسها، فالذّئب يرمز للاحتلال الوحشي مع ذلك الأم تقاوم أمامه، تحاول النّجاة وتراقب ابنها العاجز مبتور السّاقين، لكنّه لايزال يحاول الوصول لأمّه".

وتابع مصطفى: "تضمّنت منحوتتي مدينة عفرين بالأخصّ، وأبناءها المقاومين في مقاطعة الشهباء ضمن المخيّمات والظروف الصّعبة التي يعانونها من أجل العودة إلى أرضهم".

أمّا النحّاتة فاطمة محمد، فقالت: "إحساس جميل أن تعكس شعورك الداخلي أمام مرأى العالم، وإخراج معاناة كافة الأهالي، فكما نعلم منذ قرابة عشر سنوات وسوريا تعاني من الحروب والأزمات ومنها مجزرة تل رفعت التي استشهد فيها ثمانية أطفال فذاك الشّعور مؤلم جدّاً، فمنحوتتي تجسّد المعاناة السّورية والمقاومة التي جرت خلال الـ 10 سنوات الفائتة".

النحّات زكريا عثمان، قال: "تحت شعار (عفرين تنادينا) جسّدتُ بلوحتي الوضع القائم في سوريا بكافّة مكوناتها من عرب وكرد وتركمان وجركس وأرمن وكافة المكونات الأخرى".

ومن جهته قال النحّات جان ديار خليل: "من خلال النحت على الخشب أردت توضيح معاناة الشّعب العفريني خلال هجرته من دياره ووطنه عفرين، ومشقّته على طريق جبل الأحلام الذي كان شاهداً على ما حدث، كما أنّني صنعت آلة موسيقية (البزق) من خلال القطع الخشبية، وكل وتر من أوتارها يبيّن مقاومة الأهالي لبناء الإرادة القوية والعودة إلى عفرين".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً