ندوة تعريفيّة جديدة للتعريف بالإيزيديّين في شمال وشرق سوريّا

عقدت مؤسّسة إيزدنيا عبر مختصّين في العقيدة والدين الإيزيديّ ندوة تعريفية بالإيزيديّين وديانتهم, تحت شعار " أنا إيزيديّ أدعو للتعرّف عليّ" , في مسعى منهم إزالة اللّغط المتشكّل لدى المجتمع عن الإيزيديّين وديانتهم.

وعُقدت الندوة التعريفية في مركز مؤسسة إزدينا في مدينة قامشلو شمال وشرق سوريا, اليوم, تمحورت حول التعريف بالدين الإيزيديّ والهوية الإيزيديّة, وتعريف المرأة الإيزيديّة وحقوقها في الدين الإيزيدي.

وشارك في الندوة التي عُقد عبر تطبيق الفيديو "زوم", أكثر من 50 مشاركاً من أبناء شمال وشرق سوريا "كرد, عرب, سريان", بعد أن تمّ دعوتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وركّزت الندوة من خلال محاورها وعبر محاضريها "الصحفيّ المختصّ بالشؤون الإيزيديّة جابر نجدو, والناشطة المدنية مادلين شيخو", على التعريف الصحيح بالشعب الإيزدي, وديانتهم, ومناطق انتشارهم ووجودهم, ومعاناة الإيزيديين على مرّ التاريخ, ودور المرأة الإيزيدية وما عانته, وكيفية تمكّنها من تحقيق ذاتها.

بدوره ضمن الندوة أشار الصحفي المختصّ بالشؤون الإيزيدية جابر جندو إلى أنّ الإيزديّين في سورية كانوا يعاملون معاملة المسلم، وكما أنّ حكومة دمشق لم تكن تعترف بالديانة الإيزيدية وشعبها لا في البلاد ولا في دستورها.

وأضاف: " الإيزيديون حرموا من جميع حقوقهم في مؤسسات الحكومة السورية, كما سلبت منهم جنسياتهم , وارتكب بحقّهم انتهاكات جسيمة إبّان الأزمة السورية, والربيع العربي وما حدث في شنكال عام 2014 يدلّ على ذلك,  وإلى اليوم الراهن يرتكب بحقّهم الانتهاكات في مناطق ما يسمّون بالمعارضة السورية".

وبيّن جابر أنّه لم يتمّ تمثيل الإيزيديين في مؤسسات تستطيع تدير نفسها, إلّا مع الإعلان عن تشكل الإدارة الذاتية, التي أسهمت وبشكل كبير في توفير التمثيل العادل للمكون الإيزيدي في إدارة المنطقة".

من جهتها تطرّقت الناشطة المدنية مادلين شيخو إلى أهمّية المرأة في الدين الإيزيدي أضافة إلى أهميتها عبر العصور واستحضرت أمثلة تاريخية عنها مثال "خاتونا فخرا", وتطرّقت إلى الدّور الكبير للمرأة الإيزدية في مقارعة الإرهاب بعد أن اعتمدت على نفسها وكسرت عن نفسها حياة العبودية.

وأوضحت أنّ المرأة في المجتمع الإيزيدي تعرّضت للعديد من الاضطهاد كحرمانها من التعليم، أو حقّ التعبير عن رأيها، ولكن في الوقت الحاضر ترتاد الجامعات وتعبّر عن نفسها واستقلاليتها, وتشارك في الإدارة السياسية والمجتمعية والعسكرية".

(ه ع)


إقرأ أيضاً