ندوة حواريّة في منبج حول تفعيل دور الفئة الشابّة في المجتمع

تحت شعار "نحو منتدى حواريّ شبابيّ سوريّ". نظّم اليوم, مجلس شباب سوريا الديمقراطية ندوة حوارية بمنبج، أكّدوا من خلالها على ضرورة تفعيل دور المرأة الشابة والشباب عامة في جميع مؤسّسات الإدارة الذاتية, وتكريس مفهوم الانتماء لرفع المقاومة والمشاركة في حماية الوطن.  

وحضر الندوة ممثّلون عن الأحزاب السياسية والحركات الشبابية في منبج وإقليم الفرات, وذلك في صالة مركز الثقافة والفنّ غرب مدينة منبج.

وتضمّنت الندوة محورين أساسيّين، المحور الأول تحدّث عن الأزمة السوريّة وتبعاتها على الشباب وتأثير الحرب الخاصّة الممارسة من قبل عدة أطراف منها تركيا والنظام السوري وتأثير الفكر المتطرّف الناتج عن داعش.

أمّا المحور الثاني فتحدّث عن دور الشباب في بناء المؤسسات الدفاعية والمدنية في الإدارة الذاتية وفي صنع القرار ودور الشباب في كيفية التصدّي للاحتلال والانتهاكات التركيّة المباشرة في سوريا وكيفية مكافحة الفكر المتطرّف وسبل الحل لكل الصعوبات وأساليب تطوير وبناء الفئة الشابة.

بدأت النّدوة بالوقوف دقيقة صمت, تلاها الحديث عن المحور الأول من قبل عضو مجلس شباب سوريا الديمقراطية أحمد الجميلي، الذي قال: "الأزمة ضيّعت جيلاً بالكامل، وأبعدته عن الدراسة وأشغلته بقوت يومه حتّى حلّت الفوضى بشكل عام, وفقد الجيل الشّخصية والفكر حتّى أنّنا نستطيع القول إنّهم فقدوا المستقبل من خلال هذه الأزمة".

وأردف الجميلي: "إنّ هذه الأزمة خلّفت الكثير من الشروخ في المجتمع حتى جعلت المجتمع ينقسم إلى عدة أقسام، والدول الرأسمالية استطاعت أن تجذب بعضاً من هذه الأقسام ومنها الدولة التركية التي حوّلت الجيش الحرّ الذي خرج في بداية الأزمة السورية، إلى مرتزقة لخدمة مصالحها".

وأضاف الجميلي: "إنّ الحرب الخاصة هي حرب باردة طويلة المدى تستخدمها الدول من خلال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام، وهي تستهدف الفئة الشابة لإفراغها من مضمونها، كون الشباب هم المحرّك الديناميكي للمجتمعات؛ لتسطيع الدولة التركية احتلال المناطق عسكرياً دون مقاومة".

ومن ثمّ تحدّث في المحور الثاني عضو مجلس شباب سوريا الديمقراطية عدنان فراشين، قائلاً: "هناك الكثير من الذين لا يملكون قدراً كافياً عن معنى الحرية واللّيبرالية، فيمزجون بينهما والنتيجة يتعبون ويكدحون فلا يجدون الحرية بل يجدون اللّيبرالية، وهي العقيدة الرسمية للرأسمالية".

وبعد طرح محوري الندوة، فُتح باب النقاش أمام الحضور حول هذين المحورين وتمحورت النقاشات حول زواج القاصرات والمعوّقات التي تواجه الشباب في المجتمع وكيفية التصدي لها، ووعي الشباب تجاه الحرب الخاصّة.

ومن ثمّ انتهت الندوة بمخرجات؛ وهي تفعيل دور المرأة الشابة والشباب في جميع مؤسّسات الإدارة الذّاتية, تكريس مفهوم الانتماء لرفع المقاومة والمشاركة في حماية الوطن, متابعة عقد الندوات الحوارية للشباب وبشكل دوريّ لمتابعة جميع العقبات ومعالجتها, تحديد الوعي والثقافة وعدم الرضوخ للدول المتدخلة في سوريا, التركيز على منظومة الطلبة لطرح الأعمال والتدريبات المناسبة لجميع الأعمار بما يساهم في القضاء على الحرب الخاصّة.

(كروب/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً