ندوة حواريّة في كركي لكي حول أهمّيّة الحوار في سوريّا

قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم قفطان إنّ الحوار هو الشّعار الثمين لتخطّي كافّة الصعوبات وإيجاد الحلول.

نظّم اتّحاد المثقّفين في ناحية كركي لكي ندوة حواريّة ثقافية من أجل شرح أهمّية الحوار الفكريّ والسّياسيّ في سوريا، وحضرها العشرات من المثقّفين والسياسيّين، وذلك في مقر نقابة العمّال في بلدة رميلان في مقاطعة قامشلو.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة الصمت، ومن ثمّ تحدّث رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم قفطان عن أهمّية الحوار الفكريّ من أجل سوريا المستقبل، فقال: "إنّنا نجعل من الحوار شعاراً ثميناً لنا؛ لأنّه الحلّ الوحيد لتخطّي جميع الأزمات، ونشر الحلول وتوحيد كافّة الفروقات، فالحوار السّياسي والاجتماعي والثقافي وكافّة المجالات تقلّل من الصّعوبات التي لا يمكن معالجتها بالبندقية والرّصاص".

مؤكّداً: "أنّ الحوار السياسي في سوريا بمشاركة رأي كافّة أطياف المجتمع سينهي كافّة المشاكل العالقة في سوريا".

كما أشار القفطان إلى أنّ الحوار هو وسيلة إنسانية يجب على الجميع التّقيّد بها والابتعاد عن السلطة والتفرقة.

أمّا حول الحوار الكرديّ – الكرديّ، فقال القفطان: "إنّني أقف وأقول لكم عجّلوا في لقاءاتكم ووحدتكم؛ لأنّكم ضامن وطرف رئيسيّ في سوريّا".

ومن ثمّ فُتح باب الحوار بين المثقّفين والسياسيين المشاركين في الندوة، فتطرّقوا إلى أهمّية الحوار الفكريّ والسّياسيّ في المجتمع السوريّ.

وانتهت الندوة بدعوة كلّ المثقّفين إلى الحوار السّياسي في سوريا، لتخطّي كافّة الأزمات.

(ك ع/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً