مزارعو منبج يسوقون إنتاجهم من الخضار الشتوية إلى الأسواق

بدأ مزارعو منبج جني الخضروات الشتوية وتسويقها إلى أسواق المدينة، ما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، في حين تعمل مؤسسة الزراعة على تقديم الدعم للمزارعين.

ويقوم المزارعون في ريف مدينة منبج بزراعة الخضروات الشتوية، إذ تمتاز قرى كثيرة في محيط المدينة بالتربة الخصبة الملائمة لمختلف أنواع الزراعات، بالإضافة إلى الجو الملائم للزراعة ووفرة المياه.

حيث يزرعون مختلف أنواع الخضروات الشتوية "السبانخ، السلق، الخس، الفجل، البقدونس، البقلة، الجزر، البصل، الثوم، الملفوف، القرنبيط(الزهرة)".

وتبلغ تكلفة الهكتار الواحد مليون ليرة سورية، كون الأسعار مرتبطة بسعر صرف الدولار الامريكي مقابل الليرة السورية.

التقت وكالة أنباء هاوار المزارع شحادة رمضان السعدو من سكان قرية الياسطي شرق مدينة منبج الذي تحدث لنا عن زراعة الخضروات الشتوية، قائلاً إن زراعة الخضروات الشتوية تبدأ في أواخر شهر آب من كل عام ويستمر الإنتاج إلى انتهاء فصل الشتاء.

وأكد أن المزارعين بدأوا جني الخضروات الشتوية وتسويقها إلى أسواق المدينة، الأمر الذي أدى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، دون الحاجة إلى استيراد الخضروات من خارج المدينة.

ويخطط المزارع لوضع بيوت بلاستيكية لزراعة المزيد من الخضروات الشتوية، إذ من شأن البيوت البلاستيكية أن تحمي الخضروات من الصقيع وتهيئ لها المناخ للنمو في الفصل الذي يُعرف ببرودته الشديدة.

ويباع القرنبيط(الزهرة) بسعر 500 ليرة سورية للكيلو الغرام الواحد، والملفوف بالسعر ذاته، أما الخس فبلغ سعر الكيلو غرام الواحد 400 ليرة سورية ضمن أسواق المدينة.

وتحتاج الخضروات الشتوية، حسبما يقول السعدو، إلى الرش بمبيدات حشرية شهرية مع دعمها بالسماد والسقاية أسبوعياً.

وتؤمن مؤسسة الزراعة في منبج ما يحتاجه المزارعون من مستلزمات زراعية من مازوت وسماد، وقد وزعت المؤسسة حتى الآن مادة المازوت على المزارعين على 5 دفعات وبسعر 75 ليرة سورية للتر الواحد، كدعم لإنتاج الخضروات الشتوية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً