مزارعو القطن: تكاليف زراعة هذا العام وصلت إلى ضعف العام الماضي

أوضح مزارعون من بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى بأن تكلفة زراعة الدنم الواحد من القطن هذا العام وصلت لضعف تكاليف العام الماضي، مطالبين الجهات المعنية والداعمة للتدخل وتشجيعهم بتبني سعر يتناسب مع تكاليفه.

انخفضت نسبة مساحات الأراضي الزراعية في بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف الزراعة أضعافًا مضاعفة وقلة المردود المادي منها، ما ينذر بخسارة حتمية للمزارعين وعدم القدرة على تمويل المواسم القادمة.

ويشير المزارع صالح الحمود إلى أن "موسم القطن لهذا العام جيد ولكن تكاليف زراعته باهظة جدًا بالنسبة لنا بعد ارتفاع صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية وربط التجار في السوق السوداء بيع المواد الزراعية (أسمدة، بذور) بسعر هذا الصرف".

وأضاف الحمود "إلى جانب ارتفاع اسعار المواد الزراعية هناك ارتفاع في اليد العاملة في الزراعة وحاجة الفلاح لسيولة مالية دائمة لسداد التكاليف المباشرة للعامل"، وطالب الجهات المعنية بضمان أسعار تتوافق مع تكاليف الزراعة الباهظة.

فيما تفاءل الفلاح علي العامج بإنتاج جيد للقطن مقارنة بالعام الماضي مع عدم ظهور آفات زراعية قد تسبب خسارة حتمية لهم في حال ظهورها، إلى جانب التخفيف من استخدام المبيدات الحشرية التي تضاف إلى التكاليف الزراعية التي بدت من وجهة نظره بالمرتفعة للغاية.

وأردف العامج "حاليًّا أسعار الخضروات (بندورة، فليفلة، باذنجان، كوسا، خيار) متدنية للغاية مقارنة مع التكاليف التي صرفت عليها"، وتساءل؛ "هل ستكون أسعار المحاصيل الصيفية الأخرى كـ القطن، الذرة الصفراء كأسعار الخضروات؟".

وطالب المزارعون الجهات المعنية بدعم المحاصيل الزراعية ودراسة التكاليف بشكلٍ جيد لتحديد أسعار استلام القطن تتناسب مع تكاليف الزراعة.

هذا وبحسب المزارعين فأن تكلفة الدونم الواحد من القطن قد قاربت من الـ 100 ألف ليرة سورية.

وتجدر الإشارة إلى أن نسبة زراعة القطن في بلدة الهيشة لم تتجاوز الـ 25 بالمئة من مساحة الأراضي الزراعية، وذلك لارتفاع تكاليف زراعته في بداية الموسم، حيث تعدى سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الامريكي في تلك الفترة 3500 ليرة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً