مظاهرات في تربه سبيه وكوجرات تنديداً بالهجمات التركية ودعماً لمقاومة حفتانين

استنكر أهالي تربه سبيه ومنطقة الكوجرات في مقاطعة قامشلو هجمات الاحتلال التركي على باشور كردستان، وحيوا المقاومة التاريخية في حفتانين، وذلك عبر خروجهم في مظاهرات جماهيرية.

خرجت مكونات ناحية بلدة حلوة التابعة لناحية تربه سبيه في مظاهرة جماهيرية منددة بالهجمات التركية على باشور كردستان، وطالبت المجتمع الدولي بوضع حد للتدخلات والانتهاكات التركية بحق دول الجوار.

المتظاهرون اجتمعوا أمام بلدية الشعب في حلوة وحملوا لافتات منددة بهجمات الاحتلال التركي على أراضي كردستان، وحيوا المقاومة التاريخية في حفتانين، وجابوا الشارع العام وصولاً إلى سكة القطار وهناك ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة حلوة فهيمة تمو بياناً إلى الرأي العام قالت فيه:

"في هذه الأيام التاريخية العظيمة والتي تصادف ذكرى البطولة من مقاومات السجون في 14 تموز وثورة روج آفا في 19 تموز، والانتصارات التي حققتها حركة الحرية الكردستانية في وجه سياسات الهيمنة العثمانية، نحيي المقاومة العظيمة الأخيرة في وجه الاحتلال التركي بمناطق حفتانين وقنديل التي تخوض فيها قوات الحماية الشعبية وقوات حماية المرأة- ستار، ملاحم البطولة، ونستنكر في الوقت نفسه إقدام جيش الاحتلال على قصف القرى السكنية والمدارس في باشور كردستان.

نحن كمجلس بلدة حلوة في ناحية تربه سبيه ندين ونستنكر هذه الهجمات العدوانية والبربرية على مناطق الدفاع المشروع وعلى شعبنا وقواتنا العسكرية ونرفع صوتنا عالياً وندعو المجتمع الدولي والشعوب المناضلة والحرة للانضمام ومساندة شعبنا وقواتنا ضد هذه الهجمات الإرهابية التركية، ووضع حد لجرائمها وانتهاكاتها بحق دول الجوار".

واختتمت المظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة حفتانين.

وفي نفس السياق توافد المئات من أهالي منطقة الكوجرات إلى أمام مبنى بلدية الشّعب في خانا سري التابعة لمنطقة الكوجرات في مقاطعة قامشلو للخروج في تظاهرة دعا إليها حزب الاتّحاد الديمقراطيّ ومجلس منطقة الكوجرات.

وندّد المتظاهرون خلالها بممارسات الفاشية التركية وقصفها للقرى في باشور كردستان الآهلة بالسكّان، واستنكار سياسات التغيير الديموغرافي التي تجيرها تركيا في المناطق التي تحتلها مع مرتزقتا شمال سوريا.

ورفع المتظاهرون صور الشهداء ورموز وأعلام كرديّة، مردّدين الشعارات التي تحيّي مقاومة قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية.

ومن ثمّ تحوّلت التظاهرة في مفرق خانا سري إلى تجمّع جماهيري، فوقف المتظاهرون دقيقة صمت، تلاها كلمة ألقاها الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك محمد عبد الرّحيم، فقال: "بداية نحيّي مقاومة الأبطال في حفتانين الذين سطّروا أروع ملاحم البطولة والفداء، ولقّنوا المحتلّ التركي درساً لن ينساه على مدى التاريخ".

وأضاف عبد الرحيم: "إنّ هدف الاحتلال التركي من هجماته على شمال وشرق سوريا وحفتانين وباشور كردستان القضاء على تجربة الإدارة الذاتيّة التي أصبحت مثالاً يحتذى به في المنطقة من خلال التعايش السلمي والمشترك وأخوة الشعوب التي تعارض سياسة الاحتلال التركي وحزب العدالة والتنمية الحاكم".

كما أشار عبد الرحيم: "إنّ المخطّطات التركية أصبحت واضحة للعيان فهي تريد إعادة إحياء العثمانية الجديدة من خلال تدخّلها في ليبيا واليمن والصومال وأرمينيا، فنهاية حزب العدالة والتنمية أصبح قاب قوسين أو أدنى".

واختتم عبد الرحيم حديثه بالقول: "إنّ شعوب ومكوّنات شمال وشرق سوريا من خلال تنظيمهم وإدارتهم لمناطقهم أفشلوا المخطّطات التركية ومرتزقتها في المنطقة".

وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات الّتي تحيّي مقاومة قوات الدفاع الشعبي  وقوات سوريا الديمقراطية، وتمجّد الشّهادة والشهداء.

(كروب/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً