my sun.. أحدث معمل لتعبئة المياه يسعى لتغطية احتياجات شمال وشرق سوريا

يسعى معمل تعبئة المياه في ناحية تربه سبيه إلى تغطية احتياجات شمال وشرق سوريا من المياه المعقمة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للعشرات من العمال، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا الإطار.

تتجه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بكافة مؤسساتها، منذ تأسيسها، نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في شتى المجالات وتوفير فرص العمل لليد العاملة، لذا افتتحت على مستوى المنطقة معامل ومصانع عديدة، لدفع عجلة الاقتصاد نحو التقدم والتطور.

معمل (ماي سن my sun) لتعبئة المياه المعقمة والصحية، من أهم المشاريع التي افتتحت في قرية بيازة جنوب ناحية تربه سبيه، لاعتماده على أجهزة حديثة ومتطورة، بحيث لا تمسها الأيدي وبطاقة إنتاجية كبيرة، بالإضافة إلى صنعه عبوات المياه بالأحجام المختلفة ذاتياً، داخل المعمل.

هذا ومنعت حكومة دمشق افتتاح معامل في المنطقة عندما كانت تحت سلطتها وحرمتها من المشاريع الخدمية، لذا كانت اليد العاملة تضطر للسفر إلى الداخل السوري أو الدول المجاورة لتوفر فرص العمل وكسب الرزق.

ويحتوي المعمل الذي افتتح خلال شهر تشرين الأول من العام 2021، على مخبر لتحليل المياه، وإنتاج مياه معقمة لا تمسها الأيدي، بالإضافة إلى آلات صنع العبوات وتعبئتها وتغليفها، حيث يعتبر معمل ماي سن متكاملاً في العمل.

ويعتمد نظام العمل على وردية واحدة، تعمل 8 ساعات متواصلة على خطين للإنتاج، يعمل ضمنها 63 عاملاً، وتصل الطاقة الإنتاجية إلى 6 آلاف عبوة مياه يومياً، بثلاث سعات مختفلة.

الإداري في معمل مياه ماي سن، أيوب حسن، بيّن أن المعمل يقسم إلى قسمين، الأول يستخدم مواد أولية في صناعة عبوات المياه، والثاني يستخدم من أجل تعبئة المياه وتغليفها، بالإضافة إلى وجود مخبر لتحليل المياه وتعقيمها حسب المواصفات العالمية.

كما بيّن أيوب حسن أن أهمية المعمل تكمن في توفير فرص عمل لليد العاملة في المنطقة، بالإضافة إلى التخلص من استيراد المياه من الخارج وتوفير مياه معقمة لسد حاجة السوق.

هذا ووفق القائمين على المعمل، فإن العمل يتجه إلى تطوير الإنتاج وتوسيع العمل خلال فصل الصيف القادم، بتخصيص ثلاث ورديات للعمل، وزيادة عدد العمال ليصل إلى أكثر من 100عامل.

ويذكر أن إقليم الجزيرة شهد خلال العام المنصرم، افتتاح معمل زوزان للألبان والأجبان في منطقة ديرك، بالإضافة إلى افتتاح معمل الزيت النباتيGolden rose  في شهر كانون الثاني ويعد الأكبر على مستوى شمال وشرق سوريا، إلى جانب مشاريع اقتصادية أخرى.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً